نظرت وكم من نظرة تلد الردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدىإِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ
تَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدىبِظِلٍّ طَوَتهُ الشَّمسُ عَنهُ ضَئيلِ
بِوُدّيَ أَنّي أَستَطيعُ فَيَتَّقِيلَظَى حَرِّها مِن أَضلُعي بِمَقيلِ
وَيألَفُ سَلْمى بِالحَشى فَهوَ شِبهُهامَلاحَةَ طَرفٍ يا هُذَيمُ عَليلِ
فإِن لُمتَ لَم يَنظِمْ نَجيبَينِ تَحتَنابِبَيداءَ طولَ اللَيلِ سِلكُ سَبيلِ
أَناةٌ حَكاها الظَّبيُ جِيداً وَمُقلَةًوَلَيسَ لَها في حُسنِها بِعَديلِ
تَميطُ لِثاماً عَن مُحَيّا لِبِشرِهِوَميضُ رَقيقِ الشَفرَتَينِ صَقيلِ
وَيَشكو وشاحاها مِنَ الخَصرِ دِقَّةًإِلى كَفَلٍ مِلءِ الإِزارِ نَبيلِ
وَتَرنو بِنَجلاوَينِ سِحرُهما جَثاعلى نَظَرٍ يَسبي القُلوبَ كَليلِ
بَكَت إِذ رأَت عِيسِي تُقَرَّبُ لِلنَّوىسُحَيراً وَصَحبي آذَنوا بِرَحيلِ
وَقَد فاضَ دَمعٌ ضاقَ عَنهُ مَسيلُهُعَلى صَحنِ خَدٍّ لَم يَسَعهُ أَسيلِ
وَأَودَعتُها قَلبي وَصَبري كِلَيهِماوَأَترابُها في رَنَّةٍ وَعَويلِ
فَما الصَّبرُ عَن وَجهٍ جَميلٍ مَنَحتُهُهَوايَ إِذا فارَقتُهُ بِجَميلِ
عن القصيدة
«نظرت وكم من نظرة تلد الردى» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.