شادنٌ كالقضيبِ لدْنُ المهزه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شادنٌ كالقضيبِ لدْنُ المهزهسلبتْ مقلتاهُ قلبي بغُمزَهْ
كلما رُمْتُ وصلَه رامَ هجريوإذا زدتُ ذلة زادَ عزهْ
للصبا من عِذاره نسجُ حُسْنٍرقمَ المسْكُ في الشقائقِ طرزَهْ
وعزيزٌ علي أن اصطباريفيه قد عزهُ الغرامُ وبزهْ
ما رأَى ما رأيتُ مجنونُ ليلىفي هواهُ ولا كُثيرُ عَزهْ
ما ذكرنا الفسطاطَ إلا نسيناما رأَينا بالنيربينِ والأرْزَهْ
فمها الجيزةِ الجوازي لها الميزةُ حسناً على ظِباءِ المزهْ
ونصيري عليه نائلُ عز الدين ذي الفضل خلدَ اللهُ عزهْ
فَرغَ الكنزَ من ذخائرَ مالٍمالئاً من نفائسِ الحمدِ كنزَهْ
همةٌ مستهامة بالمعاليللدنايا أَبيةٌ مُشْمئزهْ
عن القصيدة
«شادنٌ كالقضيبِ لدْنُ المهزه» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الزاي، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.