عرفت من المآسي كل فن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ مِنَ المَآسي كُلَّ فَنِّفِراقَ أَحِبَّتي وَجوى التَّمَنّي
فَتُبتُ عِنِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّيأَلَستَ وَعَدتَني يا قَلبُ أَني
إذا ما تُبتُ عَن لَيلى تَتوبُوَبِتُّ أُسامِرُ الأَحلامَ لَيلا
وَبدرُ التَّمِّ قَد نَسِيَت سُهَيلافَيا قَلبي اتَّئِد وَكُفِيتَ وَيلا
فها أَنا تائِبٌ عَن حُبٍّ لَيلىفَما لَكَ كُلَّما ذُكِرَت تَذوبُ
عن القصيدة
«عرفت من المآسي كل فن» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات. وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١٦) البحر السادس عشر: المتدارك، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التسهيل، البيت ٥
- «نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان»: فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.