وزرت مصرا بغاب من قنا وظبى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزُرْتُ مصراً بغابٍ من قَنًا وظُبًىقلَّتْ له شامخاتُ المُدْنِ والقُلَلُ
سكنتها حين سكَّنتَ البلاد بهاجَمْعاً وثُقِّفَ ذاك الزَّيغُ والخَطَلُ
فللقلوب اللواتي طالما وَجَبتْبها سكونٌ وللدنيا بها زَجَلُ
نهارُها بكَ أسحارٌ مقدَّسةٌجميعها والليالي كلُّها أُصُلُ
حَلأْتَ عنها وحَلَّيتَ الزمانَ بهافاليومَ لا عَطَبٌ يُخشى ولا عَطَلُ
حيث السحابُ بنودٌ والقِسِيُّ لهارعدٌ وللنَّبلِ فيها عارضٌ هَطِلُ
فعَلْتَ ما سَرَّ حتَّى لا مثالَ لهوقلتَ ما سارَ حتَّى إنَّه مَثَلُ
ما غَلِقَ البحرُ فيما ظنَّ راكبهوإِنَّما هزَّ من أعطافه الجَذَلُ
يرتاحُ عند أخيه حين جاورهفالشملُ مجتمعٌ والحبلُ مُتَّصلُ
عن القصيدة
«وزرت مصرا بغاب من قنا وظبى» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الأفضل بن صلاح الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.