نطقت عنك السن الأغماد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نطقت عنك ألسنُ الأَغمادِبجدال الرقاب يوم الجلاد
وسرى الحمد من لسان القوافيمخبراً عن نداك في كل ناد
فتمتع بدولة خدمتهابالتهاني مواسم الإعياد
دولةٌ حاضرية حاسدوهافي انتقاص وغيرها في ازدياد
لك من صدرها محل الفؤادأو فمن طرفها محل السواد
فعل محمود كاسمه بعد أيوب وفاء أو كاسمه في المبادي
ساد فيها وسد عنها خطوباذهبت بين عزمه والسداد
أنت ثبتها برغم المداجيفي بداياتها ورغم المبادي
أردفت خلفها رجالاً وخلتمعها منتهى عنان الهادي
لا خلت منك والداً لك منهافي المهمات طالعة الأولاد
والدٌ ألفت مساعيه فيهابين أجفانها وبين الرقاد
هيبةٌ تملأ الصدور ولكنأين منها مواضع العباد
لم تزل تعمر القلوب إلى أنزرعت حب حبه في الفؤاد
فله في النفوس خالص ودثابتٍ في ضمائر الاعتقاد
طهر اللَه صدره حين أعلىقدره عن ضغائن الأحقاد
جهلوا ما عرفت مني وفضليعلمٌ فوق شامخ الأطواد
نقصوا بي من حيث زادوا فكانوانسباً زاد نقصه بزياد
أنت واصلت بالكرامة برىوهي أقصى مطالبي ومرادي
ثم أتبعتها بألطاف بربالغت في تعهدي وافتقادي
عن القصيدة
«نطقت عنك السن الأغماد» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الدال، الأبيات ٤ و٦ و٨ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.