زاهر العود وطيبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زاهِرُ العُودِ وَطيبُهوَلَياليهِ تُشيبُهْ
كُلَّ يَومٍ مِن مَكانٍيَلبَسُ الذُلَّ غَريبُهْ
وَهْوَ يَسعى طالِباً لِلعِلمِ وَالهَمُّ يُذِيبُهْ
وَطَوى بُردَ صِباهُقَبلَ أَن يَبلى قَشيبُهْ
واِقتَدى بِالقَومِ يَدعوهُ هَواهُ فَيُجيبُهْ
خَمسَةٌ لا يَجِدُ الحاسِدُ فيهِم ما يَعيبُهْ
مِنهمُ الجَعفِيُّ لا يُعرَفُ في العِلمِ ضَريبُهْ
وَإِذا اعتَلَّ حَديثٌفالقُشَيريُّ طَبيبُهْ
وَأَخونا ابنُ شُعَيبٍحازِمُ الرأي صَليبُهْ
وَأَبو داودَ مَوفورٌ مِنَ الفَضلِ نَصيبُهْ
وَأَبو عيسى يَرى الجَهْميُّ مِنهُ ما يَريبُهْ
حاديهمُ ذو زَجَلٍ يَستَضحِكُ الرَوضَ نَحيبُهْ
طارَ فيهِ البَرقُ حَتَّىخالطَ الماءَ لَهيبُهْ
عن القصيدة
«زاهر العود وطيبه» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد الابيوردي الكوفني أحد قراء أبيورد، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.