سأنبئ من عن دينه جاء يسأل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأنبئ من عن دينه جاء يسألوقاتل نفس آمنت كيف يفعل
فلا عفو إلا عن مقر مصرحٍوعن تائبٍ من ذنبه يتنصل
فعتقٌ وإلا الصوم إن هو لم يجدوليس لإطعامِ المساكين مدخلُ
ويلزمه عبدٌ سلمٌ مصدقٌبتوحيد مولاه الكريم مهللُ
وبالاً لمن يعفى له أو لمخطئعواقله عند الغرامة تعقلُ
على بالغيهم لا على العبد والنساولا الطفل شيءٌ عند ذاك يحمل
من الورق البيضاء عن كل واحدٍبأربقعةٍ يخبلهم حين يخبل
ولا عقل في عمدٍ وعبدٍ عليموصلحٍ ولا إقراره حين يقتل
ولا وطء مجنونٍ لفرجٍ تعمداووطء صبي ليس في ذاك يعقل
وذلك في ماليهما العقر كلهبما اقتسرا في الوطءِ عمدا فيجعل
ولا عقل في نصف العشير ودونهمن الديةِ العظماءِ من جاء يسأل
وعمدٌ فحكم العمد قتلٌ وشبههبه ديةٌ من ماله حين يقتل
ثلاثون حقاً فرضها وعدادهابنات لبونٍ في الفريضة جفل
وتكميلها في اربعين حواملاًجذاعاً إلى بزلٍ تمور وذملُ
وتقسم هذي الأربعون بخمسةٍثمانٌ من الثنيان والمثل بزل
ثمان ثمان من رباعٍ وسادسٍومن جذع حتى تتم وتكملُ
وخمسة أجزاء فريضة مخطئمن الإبل في أسناها لا تحولُ
فعشرون جذعاناً وعشرون حقةًوعشرون بنتاً من مخاض تحمل
وعشرون من ابن اللبون ومثلهابنات لبونِ في الفريضة تدخلُ
وعن مائة منها وعشرين درهماًسنادٌ عتادٌ للتنائف عنسلُ
وإلا فألفا نعجةٍ أو عشيرهاجآذر عين أو جواميس كحلُ
ومبدأ جروح الرأس دامٍ وباضعٍوبعدهما فالملحم المتآكل
ومن بعده السمحاق عن كان قشرهعلى العظم ثم الموضح المتهلل
وإن ينصدع أو ينكسر فهو هاشمٌومن بعده المأموم في الأرش أثقلُ
فإن كان في طول وعرضٍ قياسهكراجبة الإبهام إذ هي أطولُ
وفي النقط عشرٌ واثنتان لطولهاوفي مثله بالعرض في الضرب تدخل
فتلك اثنتان ثم سبعون نقطةًوسبعون أيضاً واثنتان تكملُ
فخمسة أجزاءٍ زها كل نقطةٍدراهم من قدرِ البعير تنزلُ
وثم لها في مقدم الراس دامياًبعيرٌ ونصفٌ في القفا وهو أسهلُ
وجرحُ القفا كالجرح في الجسم كلهسوى داءِ ظهرٍ أو محالٍ يوصلُ
من الصدر والجردانِ والضفن إنهيخرج مقد الراس في الحكمِ يعدلُ
كذاك فقار العنق والفم مثلهوجرح لسانٍ عندَ من يتاملُ
وفي الهشم عشرٌ كاملٌ ولموضحٍمن العضو نصفُ العشر إذ هو أولُ
وفي كل جرحٍ نافذ أو منقلٍلجارحةٍ ثلثٌ إذا يتنقل
على أن جرح الوجه في الأرض ضعف ماتقدم في اليافوخ لا يتنزل
فدامية العرنين والوجه فرضهابعيران ما دون البعيرين مزجلُ
وأربعةٌ في باضعٍ والتي تلاحم فيه ستةٌ وهو أبجلُ
وإن يك سمحاقٌ فذلك أرشهثمانيةٌ شم العرائك ذبلُ
وفيه إذا ما أبصر العظم موضحاًثلاثٌ وسبعٌ فرضه لا يحولُ
وهاشمةُ عشرون فيها فإن تكنمنقلة فهي الثلاثون تكمل
وحد الققا الأذنان من فوق قرنهيبعض في تحديدها ويفصل
ومن منتهى تقبيض أعلى جبينهمن الرأس وجهاً أو من الوجه يجعلُ
وكالوجه جرح اللحى في الحكم إن تكنمن الوجهِ من أقصى نواحيه تحصلُ
وللعضو إن أودى وفي الجسم مثلهمن الدية العُظمى فنصفٌ مكملُ
وإن ذهب العضوان منه تكاملتله ديةٌ موفورةٌ ليس تجهلُ
كعينيه أو أذنيه فافهم وإن يكنأصاب له عيناً حمامٌ معجلُ
أو احدى يديه غازياً أو بعلة بلاديةٍ يعطى بها حين تبطل
فباقية العينين واليد حكمهاإذا عطبت بالنفس في الحكم تعدل
ويعطيه من يقتص منه بعينهلها أرش عينٍ غيرها حين تمقلُ
فإن فقئت واقتص أعطى ستةًألوفا ولو صاحوا وناجوا وولولوا
وما لم يكن فيه سواه فإنهله الدية العظمى ثلاثاً يؤجل
سنين يؤديها إذا جد أنفهأو الراس إن الرأس أصمع أقتل
أو اللقلق السلاف والعرد والقراوإن لم يبن منه الكلام فتعقل
فإن بان بعضٌ واختفى البعض صححتعداد الحروف علم ما يتقول
وليس لكسر من قصاص ولطمةٍولا قطع عظم بل على الأرش يحمل
ويأخذ ارض الكسر بعد قصاصهويقتص منه حيثما كان مفصل
وفي لطمة الخدين إن هي أثرتبعيرٌ وإلا النصف من ذاك يجعل
وإن عميت عيناه أو صم لم يكنللطمته أرشٌ مع العين يوصل
وكان لعينه القصاص وأذنهلها أرشها واللطم في الحكم ببطل
وإن كان جرحٌ كان للعين أرشهاوتقتص منه الجرح إذ هو أول
وأرش جراح الأذن كالجرح في القفاتأوله في حكمه المتأول
فأوله دامٍ هناك وباضعٌوملتحمٌ والنافذ المتاصل
وبعضٌ رأى في شترها ما لنافذونافذتاها بالصغيرة تجعل
وبعضٌ رأى في نافذ الأذن ثالثما لها ديةٌ من خولها حين تخزل
وقاس أناسٌ نقص ذلك قيمةًمن العبد في أثمانه إذ ينزل
وللجفن ربع ثم للشفر نصفهمن الدية العظمى كذلك تفعل
وفي الأنف إن يكسر بعيرٌ إذا جرىدما منخريه ليس عن ذاك محولُ
وفي منخرٍ نصفُ البعير ونتنهله الدية العظمى إذا النتن أعضل
وما رنه في جذعه الأرش كلهوفي خزمه ثلثٌ من الأرش مكمل
وفي ورقاتٍ الأنف إن نفذت معاًفثلث وإلا ثلث ثلثٍ يقللُ
وإن نفذت من فوق ذلك طعنةٌفنافذتان في الحكومة تجعلُ
كذلك في الحلقوم والعرد حكمهاإذا نفذت من جانبيه ومن عل
وخزم الشفاه كالنوافذ أرشهمن الدية العظمى بثلث يقلل
وسن بسن في القصاص كمثلهاوفي الأرش خمس أثبتت لا تزيل
من الإبل ما كانت وإن قلعت معاًفليس لها فوق الهنيدة موئل
فإن زادت الأضراص فالأرض حكمهاإذا هي كانت بالضروس تمثل
وسيمة عدلين إذا ارتكبت ومالها من قصاصٍ حين تنبو وتعصل
وسن الصبي ثلث سن وبعضهميقول بغير أرشها حين يغلل
وإن قلت الأسنان كان عدادهاثلاثين سنا غير سنين يعزل
وإن كثرت كانت ثلاثين ناجذاًوسنان من بعد الثلاثين بوصل
وليس لمقتص إذا اقتص فضل مايزيد على أسنان هذا ويفضل
ويقتص بالأجزاء من شعر اللحىإذا نتفت حسب الحساب وتنشل
فربعٌ بربعٍ في الحساب كمثلهإذا قصه عند الحساب المعدل
وليس لملهوف اللحى من زيادةٍعلى النض حين النتف أو حين ينقل
كذلك حكم الشعر في الرأس واللحىوفي شارب أو حاجبٍ لا ترجل
وأربعةٌ في الجبر من بعد كسرهاعلى الشين إبلا في التراقي تبدلُ
كذاك كسر الجنب واليد أرشهإذا جبرت والرجل إن كان أنزل
هم العضد والكتفان أيضا وكلماتفكك من كل اعظام وينشل
فمن كسره الخمسان والنصف أرشهإذا كفه غاوٍ جهولٌ مضلل
وخمسٌ لخلع العظم من أرش كسرهوقل أناسٌ سومُ عدلٍ فأشكلُ
وفي صوغه من كسره ضعف مالهمن الفك إلا نصف خمس يفضلُ
وكل يدٍ شلاء أصيبت فإنمالها الثلث مما للصحيحة تجعلُ
وإن قطعت من كفها فلما بقىمن اليد ثلث الأرشِ لليد يحملُ
ومنكبها في ذلك الحد عندهمفيعطى بحسب الثلث والثلث أجزلُ
كذلك حكم العين والرجل هكذاقضى جابرٌ في حكمه والمفضل
فإن فقئت فالربع من كل سائمٍله عينه من قدره حين تمقل
وإن ذهبت عيناه من حين ضربهأميت قصاصاً أو يزولُ السبهلل
وإن هي لم تؤثر بجسمٍ فخمسةٌوإن أثرت فالضعف بيضاً تصلصل
وإن كان ضرباً غير لطمٍ فوجههعلى الجسم بالتضعيف فيه يعلل
كذلك أرض الكسع والقفد كلهمع الوحي والواحي جهولٌ عميثل
وغميته فيها بعيرٌ وبعضهمرآها بثلث الأرشِ بالنفسِ تعدلُ
إذا ذهبته الخمس من صلواتهعلى قول بعضٍ من أولي العلم تجعلُ
ويقتص جفن العين قطعاً بجفنهوبالعين إن شاء حين تعمى وتخذلُ
وعرفان نقص العين عن عين غيرهمن الأرض ذرعاً أي ذلك أطولُ
وإن شئت سود بيضةً ثم ادنهاإليه وأبصرها الذي يتخيلُ
وفح من العين الصحيحة جفنهالتعرف نقصان المريضة أولُ
ويقسم بالله المهيمن جاهداًعلى علم تخطيط السواد ويعدلُ
ويدنى إلى عينيه يقتص منهماإذا أحميت يومَ القصاص السجنجل
وفي أرشه إن صم كلم معلناًوكلم مولاهُ الذي يتوكل
فأعطيته من ذاك نقصان سمعهعلى ذرعه في الأرض إذ يتنهل
وقيمتها مكسورةً وصحيحةًله الرحل طرقاً كان أو كان يهصل
ويعطى يداً أرشاً وأخرى يقيدهابقطع يدي اثنين لا يتأجل
وإن جذ يمنى واحدٍ من قبيحهاومن آخر من كوعها لك مفصلُ
أقدتهما يمناك كفا ومرفقاًوكان لفضل الكف أرشٌ مفصلُ
وإصبعه عشرٌ من الإبلِ أرشهاوما لسوى الإبهام فضلٌ يفضلُ
إذا فصلت من مفصل بعد مفصلٍفثلثُ يدٍ في أرشها حين يفصلُ
ويعطى لأثلاث الرواجب كلهامن العشر ثلث العشر فرضاً يعجل
وإن كان جرح فهو في الثلث ثلثهابراجعةٍ من إصبعٍ لا ترحلُ
ويحسب في خمس الأصابع فرضهمن اليد في كل الجراح ويعدل
وبعضٌ رآه جرح إصبع في القضاله خمس جرح اليد حين ينزلُ
ولو أن ألفاً يفتكون بواحدٍأبيدوا به قتلا جميعاً وقتلوا
وتقطع أيديهم بقطع يمينهويعطيهم بالفضل أرشاً يفضل
وفي قطع ثدي الخود عشر قلائصوللرجل خمسٌ ما شجا الصب منزلُ
وللنصف مما للرجال فالنساوكالثلث منهم أرش من يتضلل
مجوسي وصاب أو يهودٌ وغيرهمنصارى وذي عهدٍ على السلمِ يُقتلُ
وقيل ثمانٍ من مئين دراهماًرأى بعضهم أرش المجوسي يجعلُ
وكالنصف مما للذكور إناثهموقتلهم ظلماً لهم لا يحلل
وإن لطم الذمى يوماً مصلياًفإن عليه القطع والارش يحمل
كذلك في كسر الرواجب قولهمله خمس كسر اليد والقول يجملُ
وفي نقص رمى اليد يعرف أرشهامن الأرض ذرعاً حين يرمى المهيلُ
وللظفر إن لم يبقل الأرشُ كلهبعيرٌ وغلا نصفه حين يبقل
وفيه بعيرٌ حين يسود كلهومثل بمثلٍ في القصاص يمثل
وقال أناسٌ ليس في الظفر عندناقصاصٌ وفيه أرشه حين يبطل
وإن هي زادت إصبعٌ فاستوتات بمايلها ففها أرش إصبعٍ مكمل
على حسب تعداد الأصابع فاعطهاوإن نقصت فالسوم في ذاك أعدل
ويأخذ ثلثي أرشه بعد قتلهبقتل ذوي الإسلام ليس يمهل
ويعطى الذي يقتص بالخود فضل ماعليها لأصحاب القتيل ويقتل
وما بين زوجين قصاص وإنمايقوم أرشاً ما على الأرض أفكل
إذا كان دون النفس في الحكم هكذاهو الزوج قوامٌ عليها مفضل
وما في الفروج من قصاص علمتهإذا اجتث عوداً أو اجتث مهبل
وليس يقاد الحر بالعبد في القضاولا مثبت يقتاده من يعطل
ولا بالغٌ يقتاد بالطفل والذيصحيح بمجنونٍ بل الأرش يجعل
وليس على المولى جهالة عبدهولكنها في عنقه حين يجهل
ويضمنه في قدره بعد قتلهلمولاه ما هبت جنوب وشمألُ
ويخدمه حتى يموت بعبدهوليس على حرٍّ لعبدٍ تفضلُ
ولو كان ضعف الحر في القدر قيمةًإذا اقتص في أحكامهم لا يبجل
ويقتل بالحر العبيد بقدر ماله ديةٌ من قدرهم حين يقتل
وفي غاصبٍ أرداه عبدٌ تعمداًفأودى وفيه غرب سهم ومنصل
فإن لهم أن يدفعوا قدر عبدهلمولاه ثم ليقتلوه ويثكل
وإن كان خطأ أهدر الدم أو يدٌرماها فأضماها سنانٌ ومغولُ
وأعتق إذا أرديت عبدك مثلهبقيمته مع صوم شهرين توصل
وإن أمةٌ ألقت جنينا بضربةٍفقيمته إن كان حيا يرفل
لسيدها والعشر إن كان ميتاًيقوم في أثمانها حين تبخلُ
وإن كان حراً ميتاً فهو غرةٌيقوم ستاً من مئين تفصل
فأنثى بأنثى قدرها النصف مالهامريدٌ ولا فوق المزيد معولُ
وتسعون إن ألقته في الوقت نطفةًوفي العلق التسعون ضعفاً تحول
وفي المضغة التسعون والعظم مثلهاوتم له تركيبه والتنقلُ
وإن طرحته وهو حيٌّ فإنماله الديةُ العظمى وعيشٌ مدغفل
وليس على أهل الكلاب غرامةٌإذا أكلت حرثاً وما ليس يؤكل
وإن أكلت شاةٌ طعاماً فما لهمعلى أهلها غرمٌ ولا متقولُ
وما لم يجز حداً طبيب بعينهفلا غرم إن أودى الذي يتعلل
وكل قتيل في بلاد قسامةٍإذا لم يسم قاتلوه فيعقل
وخمسون منهم يخلفون بقتلهوإلا فأدى من عن الحلف ينكل
ويعطون من بعد اليمين لأهلهديةً ما خب آلٌ فأوغلوا
وليس على عبدٍ وأعمى قسامةٌولا ذات خلخالٍ وطفلٍ يخلخلُ
وليس لمقتول الزحام قسامةٌولا مسجدٍ يجمعهم فيه محفلُ
ولا السوق مقتولا ولم يدر قاتلٌولا داره فيها القسامة تعمل
ولا شيء فيه إن جرى دم أنفهولكن دم الأذنين إن كان يسبل
وإن لم يكن آثاره مستبينةًبقتلٍ فإن الموت ما عنه مؤثلُ
وإن كان جرحاً دامياً وهو باضعٌفيأخذه أرشاً بما فيه أفضلُ
ومثلٌ بمثلٍ في القصاص بقيدهإذا كان يوماً كاسِفَ اللون أهولُ
وإن يتأكل وهو دامٍ أقادهبدامٍ وأعطى أرش ما يتأكل
ولا أرش يوماص مع قصاصٍ لموضحٍولكن لذي هشم وذو الهشم أثقلُ
ويعطى إذا خاف الردى الفضل مسمناًنحيفٌ ضئيلٌ في القصاص شمرذلُ
وإن كان ضربةٌ جذت بناناً وكاهلاًفلا أرش يوماً للجوارح تعقل
وإن كان ضرباً بعد ضربٍ يعيدهففي كل ذاك الأرش والقتل مجمل
ويلزمه فيما جناه بأمرهصبيٌّ ومجنونٌ وعبدٌ مكبل
وعبدٌ سواه والعتيق فما لهمعليه بما يأتونه متقولُ
وليس أبٌ بابن يقاد بقتلهوبابن ابنه يقتاده من يوكلُ
وليس عليه غير أرشٍ لضربهإذا أكلته بعد ذلك فرسلُ
وبالدية العظمى يؤوب لقتلهإذا ضغمته بعد ذلك جيئل
وليس لبيتٍ من قصاصٍ وإنماله أرشُ ما يجنى عليه ويجهلُ
إذا كان عن عمدٍ وليس بمخطئله الأرشُ إن الخطا في البيت أسهل
ويقتص بعد الأمر منه بضربةٍمن الضارب المأمورِ والسيف مقصلُ
وليس على من يستقيه بجرحهإذا مات تلويمٌ ولا متعلل
وبعضٌ رآه بعد مبلغ حقهله ديةٌ خطأ عليه تؤجلُ
وقال ابن محبوب له أرشُ نفسهبلا طرح ما اقتص الجريح المؤهلُ
وعفوك عن جرح التعمدِ جائزأكنت صحيحاً أم مريضاً تململُ
وإن كان خطاً لم يحز عفو مدنفٍسقيمٍ له خد من الدمع مخضلُ
وفي من يقي بالطفل سيف عدوهفأصبح ذاك الطفل وهو مخردلُ
فإن كان هذا المتقى غير عامدٍلذلك منه وهو غر مغفل
فضاربه خطأ تقوم بأرشهعشيرته عنه وذو الدين أوجلُ
وإلا أقيد المتقى ولأهلهبه النصف يعطى الضارب المترفلُ
فخذها كأرى العاسلات سماعهاأو الراح لما خالط الراح سلسل
أو الطعنة النجلاء من كف ثائرٍيرغبلها ضربٌ وشيكٌ مرغبلُ
أو الروضة الغنا أجاد قرارهاأجشُّ سماكي ملثٌ مجلجل
كحاشية البرد المسهم نسجهاوفي النشر مسك خالص وقرنفل
كأن أكاليل اللآلي سطورهابشذر ومرجان ودر تكلل
وترفل في خز المعاني كأنهافتاةٌ لدى الأتراب بالخز ترفلُ
على أنها في قلب كل منافقسقامٌ وفي أذنيه وقر وجندلُ
عن القصيدة
«سأنبئ من عن دينه جاء يسأل» من شعر ابن النضر العماني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.