كل يوم لك عيد الودود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلَّ يَومٍ لَكَ عيدُ الوَدودِيا هِلالَ العيدِ في عَينِ غيدِ
أَنتَ لِلأَعيادِ عيدٌ وَزَينٌفَهَنيئاً بِسَناكَ لِعيدِ
وَهَنيئاً لَكَ بِالعيدِ أَيضاًبِفَخرِ الدينِ وَزهوُ السَعيدِ
مَن يَرى مِنكَ هِلالاً بِعيدِيَجتَلي عيدَينِ وَقتَ الشُهودِ
أَو يَرى يَوماً عَظيماً شَهيداًيا لَهُ في دينِنا مِن شَهيدِ
وَيَرى شَمسَ سَناءٍ تَبَدَّتفَتَهادَتها بُروجُ السُعودِ
أَو يَرى وَجهَ كَريمِ كَريمٍيَتَدَلّى لِكَدودِ كَدودِ
عَشِقَت مِنهُ المَعالي مَجيداًلا مَحيدَ لِعُلىً مِن مَجيدِ
راقَ في جيدِ الزَمانِ حَلاهُمِثلَ ما راقَ حِلِيٌّ بِجيد
فَلَهُ الحُسنُ الَّذي حَرَّكَ الغَيرَةَ لِلغادَةِ ذاتَ العُقود
وَلَهُ الوَجهُ البَهيجُ المُجَلّيظُلُماتٍ مِن نَوائِبٍ سود
وَلَهُ الذِكرُ الذَكِيُّ شَذاهُوَلَهُ العِرضُ النَقِيُّ الجُلود
وَلَهُ الحَمدُ الأَنيقُ العُقودوَلَهُ المَجدُ الرَقيقُ البُرود
وَلَهُ الفَضلُ المُباري نَداهُلُجَجَ البَحرِ الطَويلِ المَديد
وَلَهُ العَقلُ المُجَلّى سَناهُظَلَمَ الخَطبَ الثَقيلَ الشَديد
وَلَهُ الطَبعُ السَليمُ مَتى مازيدَ مَدحاً قالَ هَل مِن مَزيد
وَلَهُ سَعدٌ يُرى في السُعودِبِمَكانِ جَدِّهِ في الجُدود
فَكِلا الجَدَّينِ أَشرَفُ جَدٍّأَيُّ أَبٍ عالٍ وَبَختَ عَتيد
وَلَهُ النَفسُ الَّتي أَكسَبَتهُمِدَحاً مِن ذي مَقالٍ سَديد
يَقتَدي أَن قالَ مَدحاً بِحَقٍّبِلَبيدٍ كُفؤُهُ في النَشيد
كُلَّما هَمَّ بِنَظمِ القَوافيجاءَهُ كُلُّ قَريبٍ بَعيد
يَرتَقي مِن صَنعِهِ لِلثُرَيّابَعدَما كانَ لَقى في الصَعيد
يا أَبا العالي المَقامِ عَلِيٍّدَرَّةَ التاجِ عَلى رَأسِ رود
يا اِبنَ عَبدِ الخالِقِ الحُرِّ الأَسمىحينَ عَمَّ الخَلقَ خُلقُ العَبيد
يا اِبنَ لَيثٍ مَلَأَ الأُسدَ رُعباًفَغَدَوا مِن خَوفِهِ كَالفُهود
دُم صَباحاً في مَساءِ الوَدودِوَمَساءً في صَبحِ السُعود
وَنَهاراً مُشمِساً لِمُحِبٍّوَهَزيعاً مُظلِماً لِلعَبيد
وَكَما أَنتَ عَزيزاً حَميداًشاكِراً فَضلَ عَزيزٍ حَميد
عن القصيدة
«كل يوم لك عيد الودود» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.