أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاءوساءَ بك المقدّمُ والوراء
تنبيكُ وتستنيكُ وما لهذاوهذا إذ جمعتهما دواء
بكيتَ خلاف كنديرٍ عليهِوَهَلْ يُغْنِي من الحَرَبِ البُكاء
فحَدِّثْنِي فقدْ نُقِّصْتَ عُمْراًوكنديراً أقلَّ فتىً تشاء
كفى شغلاً تتبُّعُ كلِّ أيرٍأصَابك في استِك الدَّاءُ الْعياء
أما في كربحٍ ونوى لقاطٍوأبعارٍ تُجمِّعُهَا عزاء
تشاغلُ آكلَ التَّمرِ انتجاعاًوتُكْدي حين يَسْمَعُك الرِّعَاء
وعندي من أبيك الوغدِ علمٌومن أمٍّ بها جمحَ الفتاءُ
أبُوك إِذا غدَا خِنْزيرُ وَحْشٍوأمُّكَ كلْبَةٌ فِيهَا بَذاءُ
فما يأتيك من هذا وهذاإِذا اجْتَمَعَا وضمَّهُمَا الفضاءُ
ألا إنَّ اللئيمَ أباً قديماًوَأمّاتٍ إِذا ذُكرَ النِّسَاء
نتيجٌ بَيْن خِنْزيرٍ وكلْبٍيرى أنَّ الكمارَ لهُ شفاءُ
أفرْخَ الزِّنْج كيْف نطقْتَ باسْمِيوأنْت مُخنَّثٌ فِيك الْتِواءُ
رَضِيتَ بانْ تُناك أبَا بَناتٍوَليسَ لمنْ يُناكُ أباً حياء
وقدْ قامتْ على أمٍّ وأختٍشُهُود حين لقَّاهَا الزِّناءُ
إِذا نِيكت حُشيْشةُ صَاحَ ديكٌوصوّت في استِ أمِّك ببّغاءُ
فدَعْ شَتْمَ الأَكارِم، فيهِ لَهْوٌولَكِنْ غِبُّهُ أَيهٌ ودَاء
لأمِّكَ مصرعٌ في كلِّ حيوخشَّةُ همُّها فيك الكراء
وَقَد تَجِرَتْ بِأخْتِكُمُ «غَنِيٌّ»فَمَا خَسِرَ التِّجَارُ وَلاَ أسَاءوا
أصَابُوا صِهْرَ زنْجيٍّ دَعيٍّببرصاء العجان لها ضناء
فما اغتبطتْ فتاةُ بني "غنيِّ"ولاَ الزِّنْجيُّ، إِنَّهُمَا سَوَاء
عن القصيدة
«أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.