ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبراوجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا
وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍومضى في الموتِ إخوانُ الصَّفا
ففؤادي كجناحي طائرٍمنْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا
ومن القومِ إذا ناسمتهمْملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا
يَسْألُ النَّاسَ ولا يُعْطيهمُهَمُّهُ «هات» ولَمْ يشْعُرْ بـ «ـها»
وأخٍ ذي نيقةٍ يسألنيعنْ خَليطيَّ، وليْسا بسوا
قلتُ :خنزيرٌ وكلبٌ حارسٌذاك كالنَّاسِ وهذا ذُو نِدا
فَخُذِ الْكلْبَ علَى ما عنْدَهُيُرْعِبُ اللِّصِّ ويُقْعِي بِالْفِنَا
قلَّ من طاب لهُ آباؤهُوعلَى أُمَّاتِهِ حُسْنُ الثنا
ادْنُ مِنِّي تلْقَني ذا مِرَّةٍناصِح الحُبِّ كرِيماً في الإِخا
ما أراك الدَّهرَ إلاَّ شاخصاًدائِب الرِّحْلَةِ في غيْرِ عَنَا
فدع الدُّنيا وعش في ظلِّهاطلَبُ الدُّنْيا مِن الدَّاء الْعَيَا
رُبَّما جاءَ مُقِيماً رِزْقُهُوسعى ساعٍ وأخطا في الرَّجا
وفناءُ المرء منْ آفاتهقلَّ من يسلمُ منْ عيِّ الفنا
وأرى النَّاس يروني أسداًفيقولون بقصدٍ وهدى
فارضَ بالقسمةِ من قسَّامهايعدمُ المرءُ ويغدو ذا ثرا
أيها العاني ليكفى رزقهُهان ما يكفيك من طولِ العنا
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذا وقرْتهاودواءُ الهمِّ منْ خمرٍ وما
والدَّعيُّ ابنُ خليقْ عجبٌحُرِمَ المِسَواكَ إِلاَّ مِنْ وَرَا
عن القصيدة
«ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.