قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِيوذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِيشطري بعينٍ غيرِ حولاء
يا حسنهاحين تراءتْ لنامكسورةَ العينِ بإغفاء
كأنَّما ألبستها روضةًمابين صفْراءَ وخضراء
يلومني " عمروٌ" على إصبعنمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء
للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى......شيءٌ بعد أشياء
بل أيها المهجورُ منْ رأيهأعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء
منْ يأخذ النّار بأطرافهيَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء
أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء
كأنَّما أقسمتَ لا تبتغيبرِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي
وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّةٍأكلتُ في سبعة أمعاء
حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَىما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء
لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماًبطعنةٍ في الصُّبح نجلاء
وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ ليلكم يرى حمَّالَ أعبائي
كأنَّما عاينتَ بي عائفاًأزرقَ منْ أهلِ حروراء
فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاًملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء
ولا رقأتْ عيْنُ امْرىءٍ شامتٍيبكي أخاً ليس ببكَّاء
لو كنتَ سيفاً لي ألاقي بهطِبْتُ به نفْساً لأَعدائي
أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يديألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء
عن القصيدة
«قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.