أَنفحة الروض رقت في صبا السحرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنفحةُ الرَّوض رَقَّت في صَبَا السَّحرِمِن بَعدِ ما باتَ وَالأنداءُ في سَمَرِ
لا ، بَل تَحيَّةُ مَحضِ الوُدِّ بلَّغَهابَرٌّ شَريفُ المَعالي ماجِدُ النَّفَرِ
أَمَا لعمرُ أَبي يَحيى لَقَد وَصلَتْمن بِرّه صِلَةٌ أَحْلَى مِن الظَّفَرِ
يا مَن وَرَدتُ الوَفاءَ الغَمْر مرتويًامِن عهدهِ إِذ يُساقى الناسُ بالغُمَرِ
أَحرَزتَ سَرْوَ السَّجايا ثُمَّ قارَنهُظَرفُ اللِّسانِ اِقتِرانَ الكأسِ بِالوَتَرِ
إِذا اِعتَبَرتُ مِنَ الأَخلاقِ أَنفسَهاكُنتَ المُنافِسَ فيهِ السَّاميَ القَدرِ
عَلَيكَ مِني سَلامٌ لا يَزال لَهُفَرضٌ تُؤَديهِ آصالٌ إِلى بُكَرِ
عن القصيدة
«أَنفحة الروض رقت في صبا السحرِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٣)، البيت ٧
عن المعتمد بن عباد في كتب التراث: «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.