شُعراءُ طَنجَةَ كلُّهم وَالمَغرِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُعراءُ طَنجَةَ كلُّهم وَالمَغرِبِذَهَبوا مِن الإغراب أَبعَدَ مَذهَبِ
سألوا العسيرَ مِنَ الأَسير وَإِنَّهُبِسُؤالهم لأحَقُّ مِنهُم فاعجَبِ
لَولا الحَياءُ وَعِزَّةٌ لَخميَّةٌطَيَّ الحَشا لحكاهمُ في المَطلِبِ
قَد كانَ إِن سُئل النَّدى يُجزِلْ وَإِننادى الصَّريحُ بِبابِهِ اِركَبْ يَركَبِ
عن القصيدة
«شُعراءُ طَنجَةَ كلُّهم وَالمَغرِبِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر انقراض الدولة العبادية، البيت ٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.