تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَّبيع سآمَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَّبيع سآمَةًأَلا غَفَرَ الرَحمنُ ذَنبا تُواقِعُه
أَأَهجرُ ظَبيًا في ضُلوعي كِناسُهُوَبَدرَ تَمامٍ في جُفوني مَطالِعُه
وَرَوضَةَ حُسنٍ أَجتَنيها، وباردٍمِن الظَّلم، لَم تُحظَر عليَّ شَرائِعُه
إِذا عدِمتْ كَفّي نَوالاً تُفيضُهُعَلى مُعتَفيها، أَو عَدُوّا تُقارِعُه
عن القصيدة
«تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَّبيع سآمَةً» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: المعتضد بن عباد، البيت ١
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيت ٢
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٢)، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.