مطر الشجون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأحزنُ إننى للحُزنِ أَهلُوأُطرِقُ إننى في الهم كَهْلُ
وَأرحَلُ في الشجونِ بكلِّ سَاقٍعلى ظهرى من الآلامِ رَحْلُ
وكيف يفيضُ بالأفراحِ عُمرىوفي فاهى من الأَفراحِ رَمْلُ
أطوِّفُ ما أُطوِّفُ مُقشَعِرَّاًكأَنْ قَدْ دَبَّ في السِروالِ نَملُ
وَلى في كُلِّ دَاويةٍ سَرابٌأقمتُ مُزارعاً والوهمُ حَقْلُ
وقد أمَّلتُ في سُحُبِ الأمانىفأمطرتِ الشجونُ وفاضَ فَضْلُ
نظرتُ الى الطفولةِ من ورائىونِعْمَ طُفوَلتى فالفقرُ طِفلُ
فليسَ يَشُوقُنى في غَضِّ عُمرىسِوى ذِكرَى الغُموضِ شَجَاً وَجَهلُ
عن القصيدة
«مطر الشجون» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.