أُريد وطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنهولكن الأجمل أن يعيش من أجله"
"كاريل"*
يا حادي الأشواق خذ بعضي إليواستنفر الآمال للوعد الفتي
فأنا هنا الوعد المبعثر وقعهوأنا هناك الوجد والقلب الشجي
بلدي الخرائطُ قطعت أوصالناأنظر تر الأسلاك تغزو كل حي
كلٌّ يعظّم راية صفراءأوبيضاء أوسوداء في نشر وطي
عادت قبائلنا لوأد الوصلوالتاريخ والشعراء والحلم البهي
ما نحن إلا"من غزية*"إن هوتنهوي كأنا بعض أضغاث الصبي
أعمالنا النيات والدعوات فيحرّاللقاء نعود بالشجن الحيي
أعمالنا القول الفسيح سحائبابيضاء تسبح في مدى أفق خلي
أعمالنا التهليل والتسهيلوالتبجيل والتنويل والبذل السخي
والضيف رب الدار والأفكاروالأسراروالأنوار والقصد الصفي
يدعو الدعيُّ البَرُّيقرأ كفهيا واهب الإنعام يانعم الولي
يا ضيفنا "الرزاق والفتاح"والمفتاح والمصباح والخطو السمي
أنعم بلطف منك وامنن باجتثاثالبؤس والإرهاب والداء الدّوي
وامدد إلينا الطرف واحفظنامياميناوعولمنا على الوجه الرضي
واحذر لعلك توقظ الأشجاروالأنهاروالأحجار في ليل عتي
****قل للدّعيّ البَرِّ في سكراته
الأرض لاتنصاع ياصوت النعيلا ترثنا بالبيع في سوق النخا
سة إننا التاريخ والعمر المليقال الفؤاد متيما بولائه:هلْ
يُستفاد النهج من نسل الدّعي؟هل يعشق الزيتون غيرترابه
وجذوره وقلائد الثمر الجنييشتاق نبض الحُرّ كّرة مُقدم
تهوي على الأوهام والتيه الغبييشتد شوقي للرجال عسى أرى
فلقا يُؤلفني بوحي يَعربيالأرض ديوان الهوى وقصيدتي
العنوان والوعد المبشر والمطييا راجما بالجند نبض حقولنا
هل يستقيم الأمر بالعسف الرّدي؟ذي تربة عزت فصارت درة
أو مرتعا للحب والعشق الزكيسجل هنا وطن يفوق خيالكم
ذا حلمنا كون وبرهان جلي****
لستَ اغتراب الروح يا وطني ولَسْتَ الأمة العرجاء في الزمن العصي
هذا ترابك والفرات ودجلةوالنيل والزيتون والنخل العلي
لولا عبيرك والسنابل والفحولونجمة حبلى لكنا أي شيء
لولا التلال السمروالذكرىوخيمتنا لكان العمر وعثاء الشقي
يا مهرتي الخضراء يا زَين المحافلوالمدائن يا هوى القلب الأبي
أماه يا دفء الجوانح ضُمنيمُدّي إلي الوصل إن الهجر كي
هذا هو الحب الذي أرضعتِنييا جنة العشاق والشعب النبي.
عن القصيدة
«أُريد وطني» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.