تمادى الصبا بي في غيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِوأسلمني للْهوى لُوّمي
وراجعتُ لهْوِي ولذَّاتهونزَّهتُ نفسي عن المَحْرَم
وقال العواتقُ أهلاً بمَنْتناهَى إلى الخُلق الأكرم
فكم ليَ فيهنَّ من قاضياتٍنذوراً لذاكَ ولمْ أعلم
وقائلةٍ بين أترابهاأما يتقي الله ذا في دمي
ألا ليتَهُ زارَ مُسْتخْفِياًإذا رقدتْ أعينُ النُّوَّم
فأنقعَ مِنْ قُربهِ غُلَّةًبقلبيَ من حُبِّهِ الأقدم
أتتْنِي الرسالةُ عنها بذاكعلى منطقٍ ليس بالأعجمي
فأنْبأْتُها أنَّني حافظلأشياخِها ذمَّةَ المُسلم
وأوْدعْتُها حسرةً بالعفافِووفرتُ دِيني فلم أثلمِ
ألا فاسقِني من بناتِ الكُروموروِّ بكاساتِها أعْظُمي
على لحن صوتٍ تخيَّرتُهُوإلا فلا تُدْنِها مِنْ فَمِي
غشيتُ المنازلَ بالأنْعُمِكَمُنْعرجِ الوشي في المِعْصمِ
عن القصيدة
«تمادى الصبا بي في غيه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الديارات»: دير العذارى، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.