قُلْ ليحيى مَللتُ من أحبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ ليحيى مَللتُ من أحبابيفلينكهم ما شاء من أصحابي
قد تركنا تعشّقَ المُرْد لّماأن بلونا تنعّم العزابِ
وشنئنا المؤاجرين فملنابعد خبرٍ إلى وصالِ القحابِ
حبَّذا قَيْنَةٌ لأهل بني المنــجاب حلتْ في رُحبةِ المنجابِ
صدَّقت إذ يقول لي: خلق الأحــراح ليس الفِقاح للأزبابِ
حبذا تلك إذ تغنّيك يا يحــيى وتسقيك من ثنايا عذابِ
ذكر القلبِ ذكْرةً أمَّ زيدوالمطايا بالسَّهب سَهب الركابِ
حبذا إذ ركبتها فتجافتتتشكى إليك عند الضرابِ
وتغنت وأنت تدفع فيهاغيرَ ذي خيفة لهم وارتقابِ
إنَّ جنبي عن الفراش لنابٍكتجافي الأسرِّ فوق الظرابِ
ليت شعري هل أسمعنَّ إذا مازاحَ عني وساوس الكتَّابِ
من فتاة كأنها خوطُ بانٍنغماتٍ تحبها بصوابِ
شفَّ عنها محقق جنديفهي كالشمس من خلال السحابِ
رُبَّ شعر قد قلته بتباهٍوَيغرَّى به ذوو الألبابِ
قد تركت المُلَحَنين إذا ماذكروه قاموا على الأذنابِ
عن القصيدة
«قُلْ ليحيى مَللتُ من أحبابي» من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم الكلاب، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.