القلائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمناسبة اليوبيل الذهبي للخريجين.
.يا شاعر اللحن الجميل الحاني
ترجم لليلات ببعض معانيلا لست أقبل منك غير منمق
عذب الحديث حوى رفيع بيانقالت لي الحسناء حين غدا بها
شوق إلى الشعر الرصين البانيمالي أعود إلى قصيدك لا أرى
من كان أعلم منك بالأوزانمالي أطالع في معانيك الهوى
و أضل بين أزاهر وجمانورأيت مزهرك الذي تشدو به
قد عالجته أنامل الفنانماذا يضيرك لو سعيت إلى الملا
كالنيل تروي حرقة الظمآنمالي أراك كأن مثلك لم يكن
وإذا بأشهر منك كل فلانقلت اكتفيت بذا الحديث لعله
في كل يوم غصّني ولحانيأحيا كحسنك يا فتاة لو اقتنى
للكبرياء وردّ أيّ هوانما عشت أنظم للقريض مجافيا
قدسية الألفاظ والألحانأو طأطأت رأسي بقولة باطل
كلا ولم انطق بغير لسانيأو سُقت شعري بالرياء مداهنا
أبدا ولم أطلب إلى إحسانآمنت بالأدب الرفيع رسالة
تسمو على مرٍّ من الأزمانآمنت بالشعر الرصين قداسة
مثل المعلم في علو مكانآمنت بالتعليم حتى أنني
آثرت دنيا الفقر والحرمانوغدوت أرثي في المعلم حظه
وأودّه بالمدح والتحنانإن فاته حظ الذين تسمحوا
بالمال والرحلات والبنيانيكفيه أن الله بدّل حزنه
بالعلم والقول الرضي الهانييكفيه أن رصيده في العيش آ
لاف من النجباء والأذهانقد كان يمسح جهلهم في حكمة
ويزيل عالقة من الأدرانهم بددوا ليل الصدور وحولوا
حزن النفوس إلى رفيع معانيلولاه لم تحظ الشعوب بوعيها
بعد الخلاف بفوهة البركانلولاه ما عرف الجميع طريقه
يجلو العقول بنيِّر مزدانلولاه ما نالت بلادي حقها
علما يرفرف في ذرا السودان***************
يا ملهمي اسماعيل ألف تحيةمن أمة شكرت بكل لسان
لم تنس أمجاد الرجال ولم تزلتحيا بتاريخ لكم رنان
إن حاول الطغيان طمس معالمهيهات لم ترجب مع الطغيان
كنت المعلم لم تزل بقلوبناأبدا ستبقى الرمز في إيمان
ما قد لمسنا فيك غير حصافةللعقل ما جنحت إلى خسران
بالجدّ قوّمت الأمور ولم تكنفي حاجة لتسلط عميان
أكبرت رأي الجاحدين فقدرواوهفوا إليك قصيّهم والدانِي
لا يبخلون عليك في ذكراهمثوب الثناء وزاكي العرفان
حسب ابن آدم أن يظل بسيرةمحمودة في الناس دون طعان
لو لم تكن بالحق تأمر والحجىما أكبروك ولا استقام بياني
سنظل نذكر فيك جلّ محاسنشماء تستعصي على أوزاني
ونعيد مدحك كالنسيم قلائداللناس في سر وفي إعلان
**********يا رب جاءك أزهري مبرأ
من كل عيب يمتطي للشانأكرم به نزلا لديك بجنة
وامنح له فيضا من الرضوانواجمع لديه الصالحين من الألى
لم يعرفوا للجبن والإذعانما هادنوا كيد الدخيل ولا ارتضوا
للذل والإذلال يوم هوان*********
بارك لأحمد خير في أيامهواجعل به عوضا عن الأقران
يا رب ما زلنا إليه بحاجةللرأي يجلو ظلمة الأحزان
**********حاولت يا وطني أوفي بعض ما
أوليت من دين ومن إحسانحاولت جهدي أن أكون مجردا
من كل قصد يعتري إنسانياشتقت في شط الخليج بسحره
للنيل أبكي البعد عن أوطانييا حبذا عمر لديك قضيته
لاقيت فيه الصدق من أقرانيأدركت يا وطني بأنك مالكي
مهما أكتّم للأسى وأعانيناصرت قومي رغم بعدي ذاكرا
أمجادهم أشدو مع الشجعانغنيت شعبي حين ظل مناهضا
للظلم والجور المريع القانيغنيت للمهدي أمدح جنده
كم للفضيل وصفوة الأخوانغنيت للقرشي جئت مفاخرا
للكون في أبريل بالألحانسطرت أروع ما يقال تحية
للجند في شرق وفي قيسانلكّن لي رأيا أردت بقوله
نصح الأمين لقومه المتفانيضموا الصفوف فليس تجدي فرقة
وتذكروا عهدا قريب أوانحين انشغلنا بالخلاف عشية
فأتت بليل زمرة الشيطانسلبوا لأخلاق الرجال وغيّروا
شم الصفات إلى حضيض مكانجعلوه سودان الشموخ مطية
للساقطين الرعن للغربانضموا الصفوف فإن خير هدية
في عيدنا الذهبي وحدة شانما حققت أمل البلاد قصائد
تتلى على شعب بعذب أمانيبل فاعملوا ليلا نهارا جهدكم
حتى نحقق نصرة السودان**************
عن القصيدة
«القلائد» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٦٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.