ما بناه الأقدمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليل لأنهارييعود
الرّاحلونولم
أعدأبداً
هنالك سيّدون على البسيطةتائهون
مع القصيدة والغناءشكراً
لأهلي المثقلين بذعرهمشكراً
لنم تركوا إقامتهمعلى حدّ الهباء
ليلٌولي لغةٌ
تُضاءُ بوجدهمشذرات دمعٍ ما تزال معلّقات
في شقوق الرّوحأو
أصداءُ أزمنةٍ توالت في الرّحيلمع السّحاب الحرّ
والضّحكاتصوتٌ يرتديه النّهر
ليلٌ من هواءوجدٌ
يبدّد شكلُهُ طُرقاًسيأتي آخرون
يرتّلون عليّ شيئاً من سحاب ماأبارككم
إذنوأنا تعلّمت الفراسة
كلّما أقبلتكانت نقطة التّكوين شمس منامتي
فيالنّهر يلطف بي سواي
نهرٌيفاجئُ ما تكرّر
من خطوط النّهررُكنُ اللانهاية شاسعٌ أو لا مصبّ له
أتابعرجفة الأنس الّتي لمعت
على طين وماءولي الصّداقة
بذرة التّكوين تسكرنيتلك الصداقة أوّلُ الأسماء
قبالتي الّذين أتوامن
نهر هذاالنّهر
فانظر كيفشئت
انطق بما سكرت يداك من المساءإلى المساء
عن القصيدة
«ما بناه الأقدمون» من شعر محمد بنيس، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.