أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُلك اللهُ من وافى الأمانةِ ناصح .
فما كلّ عهدٍ بالسليم على النوىو لا كلّ ثاوٍ حافظٌ عهدَ نازحِ
حبيبك من خلفتَ بين ضلوعهو سرتَ فؤادا لا يلين لكاشح
لمن منزلٌ أنكرته فعرفتهو قد راح أهلوه بطيبِ الروائحِ
خليليَ والواشون حولى عصابةٌفمن مسرفٍ في لومه ومسامحِ
أجلْ في جناب الركب طرفك هل ترىأسى بارحا أو طائرا غيرَ بارحِ
و خلفَ الستور الرقمِ من كان بينهُعلى طولِ ما سترتُ حبيَ فاضحى
و هبتُ له عيني وقلبي وإنمالعزته هانت عليَّ جوارحي
أفي كل دارٍ صاحبٌ أصلحتْ له الرعايةُ قلبي وهو لي غير صالحِ
و خاطبُ شكرٍ يرخص البخلُ مهرهُعليه فيمسي وهو الأمُ ناكحِ
أهزُّ بعتبي منه طودا كأننيأريد لأكسو العيرَ جلدةَ سابح
إذا ما عليل البخل لم يبرِ داءهمخافةُ هاجٍ لم يثبْ قولَ مادحِ
بلى . في فتىً من أسرتي إن شكرتهامنائحُ تعطيه حلالامدائحي
هنيئا لكم يا طالبي سيبِ كفهأبيحت قليبا فليفز دلوُ ماتحِ
يخيمُ غادٍ للسؤال ورائحٌبساحةِ غادٍ للسماحةِ رائحِ
صباحك واليروز يجلوه فانعمنرأي خيرَ مصبوحٍ رأي خيرَ صابحِ
هو الجدع فاستقبل به بكرَ عامهو إن كان مما كرَّ في سنَّ قارحِ
إذا وجه يومٍ غيره كان عابساتبسم عن ساعاتِ أبلجَ واضح
و عش بين جدًّ للخطوب محاربٍحرى وجدًّ للسعود مصالحِ
سليما على الأيام طراً طوالهارقاقُ العشايا يا صالحاتُ المفاتحِ
عن القصيدة
«أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.