مسغبة الروح

الشاعر: محمد إبراهيم يعقوب · البحر: المجتث

«مسغبة الروح» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لم يُمسّ ... من اكتنازٍ فيكِ

يكمن في زوايا الروحِ ... أعلمُ كم تعبتِ

على اكتنازه ! ... قبل انتهاك ضفافنا

بالياسمين الغضّ .. ... أعلمُ

همهماتُ الريحِ ... حين تصوغُ من جسدٍ

يؤثثُ بالخصوبةِ ... قبل موسمهِ

حكايا ... قد تمرّ على اعتزازه

في آخر الكلمات ... ساعة ننحني للوقتِ

أعلمُ ... لكنة العصيانِ

خلف حروفكِ العجلى ... وكيف العمرُ حين يطلّ من شباكِ غرفتهِ

على لا شيء ... يقتلُ فيكِ أغنيةً

قضيتِ الليلَ في حبكِ التفاتتها ... ولم تفلح

سنابلُ حزنكِ الثملاتُ ... من ترتيبِ أشياءٍ

نسيتِ اليومَ ... كم كانت كنصفِ البوحِ

دون مهارةٍ تكفي ... تخيطينَ الخطى بالظلِّ

ما سيجيء ، لو تدرينَ ، ... أكبرُ من سريرةِ هجسكِ الشفّافِ

أصعبُ من محاولةِ اجتيازه ... رغم ارتباك وجوهنا

آن اجتراح الليل .. ... أعلمُ

ليسَ من مسرى ... ! ... صباكِ

كما تشاءُ له الأساطيرُ الحميمةُ ... خارجَ التأويلِ

وجدُكِ ... جمرُ من مرّوا

ولم تسعفهمُ النجمات أن يبقوا ... أتتّئدينَ ..

ليس سواكِ ... في قصص ٍ على الشرفات منهكةٍ

يمرّ العمرُ ... ... أعلمُ

حجمَ مسغبةٍ نمتْ في الروحِ ... منذ اهتجتِ

من صبواتِ عصفورين في قفصٍ من الرغباتِ لن تبتلَّ ... والقلب المعلّقُ

لا يكفّ عن احترازه !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • انتهاك: أنت: الأَنِيتُ: الأَنِينُ؛ أَنَتَ يَأْنِتُ أَنِيتاً، كَنَأَتَ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مَأْنُوتٌ، وَقَدْ أَنَته الناسُ يأْنِتونه إِذا حَسَدُوه، فَهُوَ مَأْنُوتٌ، وأَنِيتٌ أَي مَحْسُودٌ، والل … (لسان العرب)
  • بالياسمين: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ … (لسان العرب)
  • تصوغ: صوغ: الصَّوْغُ: مَصْدَرُ صاغَ الشيءَ يَصُوغُه صَوْغاً وصِياغةً وصُغْتُه أَصوغُه صِياغةً وصِيغةً وصَيْغُوغةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: سَبكَهُ وَمِثْلُهُ كَانَ كَيْنُونةً وَدَامَ دَيْمُومةً وَسَادَ سَيْدُودةً. قَالَ … (لسان العرب)
  • ضفافنا: ضفف: الضَّفُّ: الحَلَبُ بالكفِّ كلِّها وَذَلِكَ لِضِخَم الضَّرْع؛ وأَنشد: بَضَفِّ القَوادِمِ ذاتِ الفُضُولِ، ... لَا بالبِكاء الكِماشِ اهْتِصارا وَيُرْوَى امْتِصاراً، بِالْمِيمِ، وَهِيَ قليلةُ اللبَنِ؛ وَقِيلَ: الضَّفُّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مدوّنة أخيرة على هامش الماء
  • كتاب الطائر العبثيّ
  • سِوَى اعتِرَافِكَ بي
  • أبجدية الطين
  • أعراس المواقيت
  • تطويح في فضاء الذاكرة
  • غيابة الناي
  • الركض في المساحات الفارغة