مسغبة الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لم يُمسّمن اكتنازٍ فيكِ
يكمن في زوايا الروحِأعلمُ كم تعبتِ
على اكتنازه !قبل انتهاك ضفافنا
بالياسمين الغضّ ..أعلمُ
همهماتُ الريحِحين تصوغُ من جسدٍ
يؤثثُ بالخصوبةِقبل موسمهِ
حكاياقد تمرّ على اعتزازه
في آخر الكلماتساعة ننحني للوقتِ
أعلمُلكنة العصيانِ
خلف حروفكِ العجلىوكيف العمرُ حين يطلّ من شباكِ غرفتهِ
على لا شيءيقتلُ فيكِ أغنيةً
قضيتِ الليلَ في حبكِ التفاتتهاولم تفلح
سنابلُ حزنكِ الثملاتُمن ترتيبِ أشياءٍ
نسيتِ اليومَكم كانت كنصفِ البوحِ
دون مهارةٍ تكفيتخيطينَ الخطى بالظلِّ
ما سيجيء ، لو تدرينَ ،أكبرُ من سريرةِ هجسكِ الشفّافِ
أصعبُ من محاولةِ اجتيازهرغم ارتباك وجوهنا
آن اجتراح الليل ..أعلمُ
ليسَ من مسرى ... !صباكِ
كما تشاءُ له الأساطيرُ الحميمةُخارجَ التأويلِ
وجدُكِجمرُ من مرّوا
ولم تسعفهمُ النجمات أن يبقواأتتّئدينَ ..
ليس سواكِفي قصصٍ على الشرفات منهكةٍ
يمرّ العمرُ ...أعلمُ
حجمَ مسغبةٍ نمتْ في الروحِمنذ اهتجتِ
من صبواتِ عصفورين في قفصٍ من الرغباتِ لن تبتلَّوالقلب المعلّقُ
لا يكفّ عن احترازه !
عن القصيدة
«مسغبة الروح» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.