رهبة الظلّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحا بدء ترحالي ..وأُدركَ آخرُهْ
ولم يدرِ ما الذكرى ولا من يذاكرُهْعلى إثر ما همّت به الروح
طوّفت به الريحوالزاد المسجّى مشاعرُهْ
تشهّاه صوت الليل ...حتى أدارهُ كؤوساً
وحتى لم تعتّق دوائرُهْيُروّى به العشاق قلباً مدلّهاً
وتاريخ وجدٍقد تراخت ستائرُهْ
أيرقص في رجعى حنايا تناثرترحيلٌ
وفي كل التفاتٍ تساورُهْ ؟!رأى النفس لا تقوى على البوح
فانتهى به السعيأن تحنو عليه ضمائرُهْ
وقد كان نجواها التيلم يبح بها
وإن كان أحياناً تُرجّى محاجرُهْيُحدّث عنها
من ترى سوف يشتهيحديث غريبٍ
ضنَّ بالطرق زائرُهْوينحتُ تمثالاً لها
من صبابةٍوما نفع تمثالٍ إذا عنّ خاطرُهْ
وأقسى من الخطو الذي صار لوثةًملاذٌ
وإحساسٌودمعٌ أحاذرُهْ
وكيف اتّقائي رهبة الظلّ ؟! ..والمدى نبوءات شمسٍ
والزوايا خناجرُهْ !وكيف أُعيد الحلم ... ؟!
ليس سوى فميوليس سوى وجه المرايا أحاورُهْ
معي ..كل ما يصبو له الركب من منى
ولكنّ لي حظّاً تقدّم عاثرُهْوقد يسرق الموتى حياةً
وربمايبيت اللبيب الحرّ تدمى محابرُهْ
حياةٌ لعمري ترشق الصدق بالكوىوتغوي
على أنّ الغوى لا تخامرُهْحياةٌ على حدّ الشفاه
تزلّفت إلى الخرسوالفنّ استبيحت منابرُهْ
وما كل من أسدى إليك صنيعةًتُكنّ له ودّاً
وتحلو مرائرُهْ .... !ولا كل من يحنو عليك تجلّهُ
ولا كل من أثنى عليك تبادرُهْوبين اقتطاف الصبر
والصبر ، والجنىمسيرة منبوذٍ تغشّى بصائرُهْ
فيا أيها العمر الذي قام دونهُطموحي الذي أشقى به
وأكابرُهْلقد كنتُ أرجو
هدأة الحبّ في دمي ..ولكنّ بعض الحبّ تُبلى سرائرُهْ .
عن القصيدة
«رهبة الظلّ» من شعر محمد إبراهيم يعقوب، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.