ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّــنَ رَجْعَ التَّسلِيمِ أَوْ لَوْ أَجابا
فإلى قصر ذي العشيرة فالطائف أمسى من الأنيس يبابا
موحِشاً بَعْدَما أَراهُ أَنيساًمن أناسٍ يبنونَ فيه القبابا
أصبحَ الربعُ قد تغيرَ منهم،وأجالتْ به الرياحُ الترابا
فتعفى من الرباب، فأمسى القلبُ في إثرها عميداً مصابا
وبما قد أرى به حيَّ صدقٍكاملي العيش نعمةً وشبابا
وحساناً، جوارياً، خفراتٍ،حَافِظَاتٍ عِنْدَ الهَوَى الأَحْسَابَا
لا يكقرنَ في الحديث، ولا يتبعنَ، ينعقنَ بالبهام، الظرابا
طَيِّباتِ الأَرْدَانِ والنَّشْرِ عَيناًكمها الرمل، بدناً، أترابا
إذ فؤادي يهوى الربابَ ويأبى ، الدهـرَ حَتَّى المَمَاتِ، يَنْسَى الرَّبابا
ضربتْ دونيَ الحجابَ، وقالتْفي خفاءٍ، فما ععيتُ جوابا
قد تنكرتَ للصديق، وأظهرتَ لَنَا اليَوْمَ هِجْرَةً واجْتِنَابا
قُلْتُ: لا بَلْ عَداكِ واشٍ فَأَصْبَحــتِ نَواراً ما تَقْبلينَ عِتَابا
عن القصيدة
«ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك بن أسماء بن خارجة ونسبه، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: مثل من التعريض، البيتين ١ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.