لمن الدار تعفت بخيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمِنَ الدارُ تَعَفَّت بِخِيمأَصبَحَت غَيَّرَها طولُ القِدَم
ما تَبينُ العَينُ مِن آياتِهاغَيرَ نُؤيٍ مِثلِ خَطٍّ بِالقَلَم
وَثَلاثٍ كَالحَماماتِ بِهابَينَ مَجثاهُنَّ تَوشيمُ الحِمَم
أَسأَلُ الدارَ وَقَد أَنكَرتُهاعَن حَبيبٍ فَإِذا فيها صَمَم
صالِحاً قَد لَفَّها فَاِستَوثَقَتلَفَّ بَأزِيٍّ حَماماً في سَلَم
فَهوَ كَالدَلوِ بِكَفِّ المُستَقيخَذَلَت عَنهُ العَراقي فَاِنجَذَم
عن القصيدة
«لمن الدار تعفت بخيم» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، البيتين ٣ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في وصف أطلال الديار وآثارها، البيت ٣
- «التشبيهات»: باب ٣٢ في الأثافي، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.