نادمت في الديرِ بني علقما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادَمتُ في الدَيرِ بَني عَلقَمامَشمولَةً تَحسَبُها عَندَما
كَأَنَّ ريحَ المِسكِ في كَأسِهاإِذا مَزَجناها بِماءِ السَما
مَن سَرَّهُ العَيشُ وَلَذّاتُهُفَليَجعَلِ الراحَ لَهُ سُلَّما
عَلقَمَ ما بالُكَ لَم تَأتِناأَما اِشتَهَيتَ اليَومَ أَن تَنعَما
عن القصيدة
«نادمت في الديرِ بني علقما» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: فاتحة الكتاب، البيتين ٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به، البيت ٢
- «الديارات»: دير علقمة، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٩)، البيت ٢
- «معجم ما استعجم»: الدال والياء، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٣)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.