جمعت للناس بين الري والشبع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِفَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
وَلَمْ تَدَعْ كَرَماً إِلا أَتَيْتَ بِهِتُضِيفُ مُبْتَدَعاً مِنْهَا لِمُبْتَدَعِ
لَمَّا وَلِيتَ خَلعْت الخَيْرَ أجْمَعهُعَلَيْهِمُ فَبَدَوْا فِي أَجْمَلِ الخِلَعِ
وَحَسْبُ مَجْدِكَ مَا أَوْلاهُ جُودُكَ مِنْرَفْعِ الدُّعَاءِ لهُ في كلِّ مُجْتَمَعِ
للَّهِ أَيامُكَ اسْتَوفَتْ مَحَاسِنَهافَلا مَزِيَّةَ لِلأَعيَادِ والجُمَعِ
دامَتْ مَساعِيكَ والأَقْدارُ تُسْعِدُهاتُولِي المَساجِدَ إِنْصافاً مِنَ البِيَعِ
عن القصيدة
«جمعت للناس بين الري والشبع» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: رجع إلى كلام ابن الآبار، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.