ابن الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرف البدر على الغابة في إحدى الياليفرأى الثعلب يمشي خلة بين الدوالي
كلما لاح خيال ، خاف من ذاك الخيالواقشعرّا
ورأى ليثا مسورا واقفا عند الغديركلما استشعر حسا ملاّ الوادي زئير
فإذا بالماء يجري خائفا عند الصخورمكفهرّا
ورأى البدر ابن آوى يتهادى في الفضاءكمليك حوله الشهب جنود وإما
قال: لو كنت رفيق البدر ، أو بدر السماءأو خياله
عشت حرا جيرتي الشهب ولي الظلماء مركبآمنا، ألعب بالبرق وطورا بي يلعب
لا أبالي سطوة الراعي ولا الكلب المجرّبوصياله
غير أن الليث لما أبصر البدر الضحوكاقال: يا ابن اليل مهما أشتهى لا أشتهيكا
أنت وضّاح ولكن قاحل لا صيد فيكاأو حيالك
لك هذا الأفق ، لكن هو أيضا للكواكبإنما لو كنت ليثا ذا نيوب ومخالب
لم تعث في وجهك الوضّاح ألحاظ الثعالبصن جمالك
عبد من أغاني الزنوج في أميركافوق الجميّزة سنجاب
والأرنب تمرح في الحقلوأنا صيّاد وثّاب
لكن الصيد على مثليمحظور إذ أنّي عبد
والديك الأبيض في القنّيختال كيوسف في الحسن
وأنا أتمنّى لو أنّيأصطاد الديك ولكنّي
لا أقدر إذ أنّي عبدوفتاتي في تلك الدار
سوداء الطلعة كالقارسيجيء ويأخذها جاري
يا ويحي من هذا العارأفلا يكفي أنّي عبد؟
عن القصيدة
«ابن الليل» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.