الحجر الصغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمع الليل ذو النجوم أنيناوهو يغشى المدينة البيضاء
فانحنى فوقها كمسترق الهمسيطيل السكوت والإصغاء
فراى أهلها نياما كأهل الكـهف لا جلبة ولا ضوضاء
ورأى السدّ خلفها محكم البنيانوالماء يشبه الصحراء
كان ذاك الأنين من حجر في السدّ يشكو المقادر العمياء
أيّ شأن يقول في الكون شأنيلست شيئا فيه ولست هباء
لا رخام أنا فأنحت تمثالا، ولا صخرة تكون بناء
لست أرضا فأرشف الماء ،أو ماء فأروي الحدائق الغنّاء
لست دُرًّا تنافس الغادة الحســــــناء فيه المليحة الحسناء
لا أنا دمعة ولا أنا عين،لست خالا أو وجنة حمراء
حجر أغبر أنا وحقيرلا جمالا ، لا حكمة ، لا مضاء
فلأغادر هذا الوجود وأمضيبسلام ، إني كرهت البقاء
وهوى من مكانه ، وهو يشكوالأرض والشهب والدجى والسماء
فتح الفجر جفنه... فإذاالطوفان يغشى ((المدينة البيضاء))
عن القصيدة
«الحجر الصغير» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.