تجملُ لمنْ قالَ الرسولُ بأنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجملُ لمنْ قالَ الرسولُ بأنهُيحبُّ الجمالَ الكلَّ فهوَ جميلُ
فذلكمُ اللهُ النزيهُ جمالُهُعنِ الغرضِ النفسيِّ فهوَ جليلُ
تعالى جمالُ الله عن كلِّ ناظرٍإليهِ فطرفُ المحدثاتِ كليلُ
فليس له من كلِّ وجهٍ مماثلٍوليسَ لهُ في المحدثاتِ عديلُ
سوى منْ بدا بالكافِ في قولهِ لنابترجمةِ الشورى فليسَ يزولُ
لقد جهدت نفسي بأنك عينهفتسرحُ في أرضِ الهوى وتجولُ
يطالبني الأنتَ الذي عينُ الأناوما لي سوى هذا عليه دليل
تجولُ براهينُ النهى في مجالِهاوأولُ شخصٍ جالَ فيهِ جليلُ
علمت بأنَّ الأمر بيني وبينهوأنَّ الذي يدري بهِ لقليلُ
وإنْ كانَ لي وجهٌ يكونُ هويتيبه عينه جاء المُحال يقولُ
تثبتَ فليسَ الأمرُ فيهِ كما ترىفعما قليلٌ ينقضي ويحول
فقلت له مهلاً عليَّ فإننيعلمتُ به والعارفون نزول
عليهِ من الأكوانِ في كلِّ جحفلٍله في مجرَّاتِ الشهود ذيول
عن القصيدة
«تجملُ لمنْ قالَ الرسولُ بأنهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.