أقتلوني ياتقاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقْتُلُوني يا ثقاتيإنّ في قتْلي حياتــــي
و مماتي في حياتيو حياتي في مماتي
أنّ عندي محْو ذاتيمن أجّل المكرمات
و بقائي في صفاتيمن قبيح السّيّئات
سَئِمَتْ نفسي حياتيفي الرسوم الباليات
فاقتلوني واحرقونيبعظامي الفانيات
ثم مرّوا برفاتيفي القبور الدارسات
تجدوا سرّ حبيبيفي طوايا الباقيات
إنني شيخ كبيرفي علوّ الدارجات
ثم إنّي صرتُ طفلافي حجور المرضعات
ساكناً في لحد قبرفي أراضٍ سبَخات
وَلدَتْ أُمّي أباهاأنَّ ذا من عجباتي
فبناتي بَعْدَ أنْ كــن بناتي أخواتــــي
ليس من فعل زمانلا و لا فعل الزنات
فاجمعوا الأجزاء جمعاًمن جسورٍ نيرات
من هواء ثم نارثم من ماء فرات
فازْرعوا الكلّ بأرضٍتُرْبُها ترب موات
وتعاهدها بسقيمن كؤوس دائرات
من جوار ٍساقياتو سواق ٍجاريات
فإذا أتممت سبعاأنبتَتْ خير نبات
عن القصيدة
«أقتلوني ياتقاتي» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.