دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِوأبلغُ الغايةَ القصوى منَ الرتبِ
لعلَّ عبلةَ تضحى وهيَ راضيةٌعلى سوادي وتمحوصورةَ الغضبِ
إذا رَأتْ سائرَ الساداتِ سائرةًتَزورُ شِعْري برُكْنِ البَيْتِ في رَجبِ
يا عبْلَ قُومي انظُري فِعْلي وَلا تسَليعني الحسودَ الذي ينبيكِ بالكذبِ
إن أقبلتْ حدقُ الفرسانِ ترمقنيوكلُّ مقدام حربٍ مالَ للهربِ
فَما ترَكْتُ لهُمْ وجْهاً لِمُنْهَزمِولاّ طريقاً ينجيهم من العطبِ
فبادري وانظري طعناً إذا نظرتْعينُ الوليدِ إليه شابَ وهو صبيِ
خُلِقْتُ للْحَرْبِ أحميها إذا بَردَتْوأصطلي نارها في شدَّة اللهبِ
بصَارِمٍ حَيثُما جرَّدْتُهُ سَجَدَتْله جبابرةُ الأعجامِ والعربِ
وقدْ طَلَبْتُ منَ العَلْياءِ منزلةًبصارمي لا بأُمِّي لا ولا بأَبي
فمنْ أجابَ نجا ممَّا يحاذرهومَنْ أَبى طَعمَ الْحَربِ والحَرَبِ
عن القصيدة
«دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.