عيدٌ، ويأسٌ ..واحتضارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشية عيد الفطر....
شكراً لأني غاضبٌ من كلّ شيء في الوجودمنّي ..ومنك ..ومن خرافات المدينة ،
وارتباكات الأصابع في الأكفوفي التردّد ....والتمرّد .. والتقرّب والصدود
شكراً لأن الشعر لا يأتي إذا استراح الشاعر الصعلوكوانفرجت أسارير التعاسة ..في الخدود
يا كلّ حرفٍ في فمييا كلّ قطرٍ في دمي
أرجوك أن تتألميوتلعني الأيام مثلي كلّما دقت بأضلاعي مساميرَ الحروف
وأحرقتني زهرةُ العيد الكئيبوجرعتني علقماً في البلسمِ
يا طفلتي ..لا تكبري ..إياك من صمتي ..ومن صوتي
ومن خوفي عليكِ ، أن تستسلمي .!!شكراً لهذا العيد لا يأتي سوى
بأحزان الغريب على الغريبوألف شكرٍ لو يصل بُلساننا شفة الحبيب
شكرا لهذا النرجس الغافي على خديكِ ..يصحو إذا ناحت جراح العندليب
يا دهشتي وحشاشتي ، ..كبدي وما تركت في القلب نارك من لهيب
غيبي إذا ما شئت أو تمرّدي ..فانا هنا ،أبكي انتظارك ، كلما أزفت مواعيد السكون ..
يسبقني النحيب ..!!أحتاج ..
كم أحتاج أن أبكي لأنك ههُنا ..أو ههُناكبوصلتي لصبحٍ لا يفكّر أن يواسي صرختي
مع كلّ صبحٍ لا أرى غير المغيبوأنا الغريب ..
وكل في ما في لوعتي عنّي غريبسأموت يوماً ، ربّما أرتاح في قبري ، وحيداً ...
وحدتي عطش الحبيب على الحبيبلا تبكني لو متّ منتشياً ..
ولكن ، مسدّي صمتي بلمسةٍ كفّك الحانيمن التراب تعطري شِعراً ..
ومن حدود القبر لو تناديني .. أجيبلله درّك ..كم أحبّك ميّتاً .
يا لهذا السحر في خديككيف أظلّ حياً .. حين يرشفه الغريب ..!!!
وأنا الذي .لولاك ما اجترَحت أصابع دهشتي لو كِلمة ..وقصيدة تغفو على الشبّاك ..لكنّ النصيب !!
لو مرّة يحتاج قلبي مبضع الجرّاح ..صحتُ ما بي من جراحٍ ، جاءني من مقلتيها
مقلتاها هي المداوي والطبيبـ الأمر بالمعروف :
أن يغفو حبيبي فوق صدري لو هنيهتين ..!!لعل ما بي من عذاباتٍ وأوجاعٍ بخاصرتي
..تكفّ و تستجيب !!
عن القصيدة
«عيدٌ، ويأسٌ ..واحتضارْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.