الغريب...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنَّ المدينةَ قد أقفرتْوالمصابيحَ أنعسها البردُ
فالتحفتْ ظلمةَ الطُرُقاتْقلتُ أرجعُ للبيتِ
(لا بيتَ لي…غير بردِ المصاطبِ في آخرِ الليلِ..،
حُزنِ الفنادقِ،..وهي تنفّضُ في الصبحِ –
أغطيةَ الغرباءْلا بيتَ لي
غير رفٍّ بمكتبةٍ…عتبةٍ في الطريقِ المشتّتِ كالروحِ
نافذةٍ شِبْهِ مهجورةٍمقعدٍ ساهمٍ يتأرجحُ في الباصِ..)
مِنْ أينَ للعُشْبِ، هذا الندى؟للنساءِ، التوهّجُ..؟
والقلبُ أظمأُ من حجرٍ في الطريقْقلتُ أرجعُ للبيتِ.. إذْ يرجعُ الناسُ
أغفو على نجمةٍ..أو حصيرٍ..
لعلَّ الصباحَ الجميلَ، الذي سوفَ يأتيسيمنحني وردةً..
أو كتاباًقلتُ أغفو…
وتُوقِظُني حسرةٌلا تزالُ تنثُّ دمي
حُلُمٌ ضاحكٌ كعيونِ الصبيَّاتِإذْ يعبثنَّ بأحجارِ قلبي
ويبنينَ بيتاً من الحبِّ…(.. لا بيتَ لي…!)
أقولُ لقلبيوإذْ يطردُ البارُ خُلَّانَهُ
وتَخرُجُ مُنكفِئاً، ثَمِلاًسوفَ تُحصِي الدراهمَ، والأصدقاءَ
فتدرِكُ أنّكَ،وحدكَ في آخرِ الليلِ
وحدكَ، لا حانةٌ تتذكّرُ وَجْهَكَلا امرأةٌ سوف تؤويكَ
لا شِقَّةٌ…غير بيتٍ صغيرٍ… بإحدى القصائدِ
تَسكُنُهُ…والجنونْ…
* * *21/9/1984 السليمانية
عن القصيدة
«الغريب...» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.