ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرىإِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَهاإِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَباتُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَهاوَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
إِذا ما الدَمُ المُهراقُ أَضلَعَ حَملُهُوَنابَ رَهَنّاها بِأَغلى النَوائِبِ
إِذا ما بَدا بِالغَيبِ مِنها عِصابَةٌأَوَينَ لَهُ مَشيَ النِساءِ اللَواغِبِ
يُطِفنَ بِزَيّافٍ كَأَنَّ هَديرَهُإِذا جاوَزَ الحَيزومَ تَرجيعُ قاصِبِ
تَرُدُّ عَلى الظِمءِ الطَويلِ نِطافَهاإِذا شَوَتِ الجَوزاءُ وُرقَ الجَنادِبِ
كَأَنَّ لَهاها في بَلاعيمِ جِنَّةٍوَأَشداقَها العُليا مَغارُ الثَعالِبِ
إِذا لَم يَكُن إِلّا القَتادُ تَجَزَّعَتمَناجِلُها أَصلَ القَتادِ المُكالِبِ
تُحَطِّمُهُ تَحتَ الجَليدِ فُؤوسُهاإِذا قَفَّعَ المَشتى أَكُفَّ الحَواطِبِ
كَأَنَّ عَلَيها القَسطَلانِيَّ مُخمَلاًإِذا ما اِتَّقَت شَفّانَهُ بِالمَناكِبِ
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍبِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
تُطاعِنُهُم فِتيانُ تَغلِبَ بِالقَنافَطاروا وَأَجلَوا عَن وُجوهِ الحَبائِبِ
عن القصيدة
«ومحبوسة في الحي ضامنة القرى» من شعر الأخطل، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في وصف الإبل وسرعتها، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الإبل المحبوسة على الأضياف، البيتين ١ و٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الآداب، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: صفات الإبل، البيتين ١ و٣
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.