ألم ترني أجرت بني فقيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍبِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيرواوَآذَنَ غَيرُهمُ مِنها فَساروا
إِذا الأَسَدِيُّ حَلَّ بِغَيرِ جارٍفَلَيسَ بِهِ وَإِن ظُلِمَ اِنتِصارُ
تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبىمَخازيها وَأَيديها القِصارُ
وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّايُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ
وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍوَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ
عن القصيدة
«ألم ترني أجرت بني فقيم» من شعر الأخطل، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: العين والألف، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.