الطّيف الآدمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتخشى لقانا سليل السّماءأتحذرنا أم تخاف الضّياء ؟
الشاعر: يهم بالظهور فيحس أن له جسدا و إنه لم يعد روحا مجردا.محدّثتي ما أحب اللّقاء
لقد حال جسمي دون اللقاءو كنت تخّلصت من طيفه
فلفّته حولي يدّ في الخفاءكأنّي أهذي بأضغاث حلم
أو إنّي ضللت طريق السّماء !!تاييس : بلتيس .. سافو.. الفرار ! الفرار!
فقد لبس الرّوح طيف البشر !أتبصره جسدا عاريا ؟
و تقربه ؟ تلك إحدى الكبر !هرميس : على رسلكنّ فقد عاقبته
بأقوالكنّ بنات القدرتاييس : لقد عاقبته بأشعاره
فياليته ما هذي أو شعرالحوريات يتلفتن إلى هرميس و قد سمعن الشاعر يصرخ في خبئه:
هرميس : أتصرخ ؟ ويحك إنّ السّماءلتأخذها صرخات الألم
من الغيم يا شاعري فالتمسدثارك و اخصف به من أمم
و خذ من جناحيّ ما تتّقيبه السّماء عثار القدم
و أقسم ما رمت غير الحنانو أنّي زعيم بهذا القسم
عن القصيدة
«الطّيف الآدمي» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.