مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍعرَّضَ القلبَ لأَسبابِ التلفْ
ومُجيري مِنْ فتىً لا مستعتبٍبعذارٍ لَمْ يَجُزْ حدَّ السَيفْ
زِيدَ حُسناً وضياءً بهمافَهْوَ الآنَ كبدرٍ في سَدَفْ
خَمَشَا خدّيهِ ثمّ انعطَفَاآه ما أحسنَ ذاك المنعطَفْ
عّلمَ الشعرَ الذي جاعلهأنهُ جَار عليه فَوقَفْ
وهُوَ في وقفتهِ معترفٌبالتّناهي في التّعدّي والسَّرَفْ
عن القصيدة
«مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.