أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْتَهي في الغناء بُحّةَ حَلْقٍناعم الصَّوتِ مُتْعَبٍ مكدودِ
كأَنينِ المُحِبِّ أضعَفَهُ الشّوقُفَضَاهَى بهِ أَنينَ العُودِ
لا أحِبُّ الأوتارَ تعلو كما لاأَشتَهي الضرَّبَ لازماً للعمودِ
وأحبُّ المجنَّباتِ لِحُبِّيللمبادي موصولةٍ بالنشيدِ
كهبوبِ الصَّبا تَوَسَّطَ حَالاًبينَ حَالينِ شدّةٍ ورُكودِ
عن القصيدة
«أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من وصف القيان، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يتعلق به، الأبيات ١ و٢ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يحتاج إليه المغنى ويضطر إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيد الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.