وَطَيّبٍ أهدى لَنَا طيِّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطَيّبٍ أهدى لَنَا طيِّبافدلَّنا المُهدَى على المُهدِي
ياجَانيَ البطّيحِ من غَرْسِهِجَنَيْتَ منهُ ثَمَرَ الخُلْدِ
لم يأتِنَا حتَّى أَتَتْنَا لهُروائحُ أَغْنَتْ عَنِ النَّدِّ
كأنَّما نكشِفُ عنها المُدَىعن زعفرانٍ زِيفَ بالشّهْدِ
بِظَاهِرٍ أَخْشَنَ من قنفذٍوباطنٍ أَلْيَنَ مِنْ زُبْدِ
كأَنَّما في جوفِهِ قهوةٌينقعُ فيها عنبرٌ هندِي
عن القصيدة
«وَطَيّبٍ أهدى لَنَا طيِّبا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، الأبيات ١ و٣ و٥
- «الديارات»: عمر مر يونان، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: فصول الباب (٢)، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: أحاج متنوعة، البيتين ١ و٥
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ضب الكدية، الأبيات ١ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.