لا تَخَلْ أنّني لقيتُ رواحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَخَلْ أنّني لقيتُ رواحابَعْدَ صَخْرٍ حتى أثَبْنَ نُوَاحَا
من ضَميري بلَوْعَةِ الحُزْنِ حتىنَكَأ الحُزْنُ في فُؤادي فِقاحا
لاَ تخلني انّي نسيتُ وَلا بلَّفُؤادي ولوْ شَرِبْتُ القَراحا
ذِكْرَ صَخْرٍ إذا ذَكَرْتُ نَداهُعِيلَ صَبري برُزْئِهِ ثمّ باحا
انَّ في الصَّدر اربعاً يتجاوبنَم حنيناً حتَّى كسرنَ الجناحَا
دَقّ عَظْمي وهاضَ مني جَناحيهُلْكُ صَخْرٍ فَما أُطِيقُ براحا
مَن لِضَيْفٍ يحلّ بالحيّ عانٍبَعْدَ صَخْرٍ إذا دَعاهُ صُياحا
وَعليهِ اراملُ الحيّ وَالسَّفرُ موَمُعْتَرُّهُمْ بهِ قدْ ألاحا
وعطايَا يهزُّها بسماحٍوطماحٍ لمنْ ارادَ طماحَا
ظفرٌ بالامورِ جلدٌ نجيبٌوَاذَا ما سَما لحربٍ اباحَا
وبحِلْمٍ إذا الجَهُولُ اعْتَراهُيردعُ الجهلَ بعدَ ما قدْ اشاحَا
انَّني قدْ علمتُ وجدكَ بالحمدِ مواطلاقكَ العناةَ سماحَا
فارسٌ يضربُ الكتيبةَ بالسَّيف ماذا أَردَفَ العويلُ الصُّياحا
يقبلُ الطَّعنَ للنُّحورِ بشزرٍحينَ يسمو حتَّى يلينَ الجراحَا
مقبلاتٌ حتّى يولّينَ عنهُمدبراتٍ وَمَا يُرِدنَ كفاحَا
كمْ طريدٍ قدْ سكَّنَ الجأشَ منهُكان يَدْعُو بصفّهنّ صُراحا
فارِسُ الحَرْبِ والمُعَمَّمُ فيهامدرهُ الحربِ حينَ يلقى نطاحَا
عن القصيدة
«لا تَخَلْ أنّني لقيتُ رواحا» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.