وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،مخوفٍ رداهُ ما يقيمُ بهِ ركبُ
قطعتَ بمجذامِ الرَّواحِ كانَّهااذا حطَّ عنها كورُهَا جملٌ صعبُ
يُعاتِبُها في بَعضِ ما أذنَبَتْ لهُ،فيَضرِبُها، حيناً، وليسَ لها ذَنْبُ
وَ قدْ جعلتْ في نفسهَا انْ تخافهُوليسَ لها منهُ سَلامٌ ولا حَرْبُ
فَطِرْتَ بها، حتى إذا اشتَدّ ظِمْؤها،وحُبَّ إلى القَوْمِ الإناخَةُ والشُّرْبُ
انختَ اِلَى مظلومةٍ غيرِ مسكنٍحَوامِلُها عُوجٌ، وَأفْنانُها رَطْبُ
فناطَا ليهَا سيفهُ ورداءهُوَجاءَ إلى أفْياءِ ما عَلّقَ الرَّكْبُ
فأغْفَى قَليلاً، ثمّ طارَ برَحْلِها،ليَكسبَ مجداً، أوْ يَحورَ لها نَهْبُ
فثارَتْ تُباري أعوَجيّاً مُصَدِّراً،طَويلَ عِذارِ الخدّ، جؤجؤه رَحْبُ
عن القصيدة
«وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّة ٍ،» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.