الجحود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكم مُغْرقٍ خَصَّني بالمديحتخيَّلْتُهُ مثلَ هاجٍ يُغالي
أقضِّي الحياةَ على غصةٍوأُسْقَى الهمومَ على أيِّ حال
ومَنْ لم يُطِقْ أن يبلَّ الصَّدَىفهيهاتَ يُغْنَى بنهرٍ زلال
مَرضتُ وقد بخلوا بالدواءِوجادوا بأوسمةٍ للمعالي
وماذا انتفاعي بأمداحهمْإذا مُتُّ مِنْ حُرقةٍ واشتعال؟!
أضعتُ السنينَ لهم رائدًاوما نَدَمي للسنين الخوالي
ولكنْ شُجوني على حالةٍيُسامُ بها الحرُّ خسفَ الضَّلال
ويلقى الجحودَ جزاءً لهجحودَ الفعال وبر المقال!
فيا مادحي لا تكن مسرفًافرُبَّ مديحٍ كرشق النبال
ورفقًا بقلبٍ بَرَتْهُ الهمومُوما زال في خفقه لا يبالي
يكافح حتى الشعاع الأخيرويُخذَلُ ما بين صحب وآل
ولو أنهم قدَروا نُبلَهوصانوهُ مما جنتْه الليالي
وأحْيَوهُ مِنْ بُؤسهِ وهو قبرٌومِنْ شقوةٍ فوق كلِّ احتمال
لألبسَهم مِنْ معاني الفتونِوخلَّدهم في بيوت الجمال
عن القصيدة
«الجحود» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.