إلى الفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الفن نجواك يا «فاطمة»إلى الفن بسمتك الحالمهْ
ستمضين أحوج من ترتجيكعيون وأفئدة ساهمهْ
لكم نعمت منك بالعبقريمن اللطف والدعة الباسمهْ
ومن نكتٍ بالمعاني الدقاقحوافل، والمُلَح الدائمهْ
أثيرية الطبع لا تستقرخواطرك الحرة الهائمهْ
كأنك جوالة في الوجودتصيدين ألحانه العائمهْ
وتعطينها طرفًا غالياتمن الظرف والصور الناغمهْ
سنحرم في البعد هذا الرحيقفما الزاد للأنفس الصائمه؟
ولست البخيلة للأوفياءفهل تخذلين المُنى الغارمهْ؟
سُقينا التفاؤل من وجنيتكبضحتك الحلوة الناعمهْ
ولما نزل بعد من تابعيكنرجيك في الوحشة القاتمهْ
نرجيك مستذكرين الرشاقةوالأنس والحيلة الواهمهْ
ونلقاك بين الأغاني اللطافتُدين عواطفنا الناهمهْ
ومل رؤى الشعر حول (الطبيــعة) وهي بيقظتها نائمهْ
لكم كنت ترعينها في الحقولوتستلهمين الرؤى الجاثمهْ
فعودي لها بجديد الغناءتعودي بآياتها الكارمهْ
ولا تحسبي الفن رهن السماءففي الأرض دولته قائمهْ
نعم، أمنا الأرض من أبدعتهوطار بأجنحة نادمهْ
فلا تجحدي فنَّها أين كنتفأنت الوفيَّة يا «فاطمهْ»!
عن القصيدة
«إلى الفن» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.