إذا سحقت أرضنا القنبله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَهكَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه
وَقَوَّضَ مَفعولَها الراسِياتِفَصارَت غُباراً لَهُ جَلجَلَه
وَدَبَّ الفَنا في ذَواتِ الجَناحِوَغَلغَلَ في النَبتِ فَاِستَأصَلَه
وَفي الماشِياتِ وَفي الزاحِفاتِ عَلَيها إِلى آخِرِ السِلسِلَه
فَلا زَهرَ يَأرُجُ في رَوضَةٍوَلا ديكَ يَصدَحُ في مَزبَلَه
وَضاعَ الزَمانُ وَمِقياسُهُوَأَشبَهَ آخِرُهُ أَوَّلَه
وَلَم يَبقَ حَيٌّ عَلى سَطحِهاوَأَصبَحَ عِزريلُ لا شُغلَ لَه
فَذَلِكَ خَطبٌ يَهولُ النُفوسَتُصَوِّرُهُ قَبلَ أَن تَحمِلَه
وَلَكِنَّ أَمراً يَعزي الجَميعَإِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه
فَلَن يُدَعَ المَوتُ حَيّاً يَلومُ سِواهُ عَلى هَذِهِ المَقتَلَه
عن القصيدة
«إذا سحقت أرضنا القنبله» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.