كم خفضنا الجناح للجاهلينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم خَفَضنا الجَناحَ لِلجاهِليناوَعَذَرناهُمُ فَما عَذَرونا
خَبِّروهُم يا أَيُّها العاقِلوناإِنَّما نَحنُ مَعشَرُ الشُعَراءِ
يَتَجَلّى سِرُّ النُبُوَّةِ فيناذَكِروهُم فَرُبَّ خَيرٍ كَبيرِ
فَعَلتهُ الهُداةُ بِالتَذكيرِإِنَما الناسُ مِن تُرابٍ وَنورِ
فَبَنو النورِ يَعبَدونَ النوراوَبَنو الطينِ يَعبُدونَ الطينا
قيلَ عَنّا قُصورُنا مِن هَباءِتَتَلاشى في ضَحوَةٍ وَمَساءِ
أَو سُطورٌ بِالماءِ فَوقَ الماءِلَو سَكَنتُم قُصورَنا بَعضَ ساعَه
لَنَسَيتُم شُهورَكُم وَالسِنينالَو دَخَلتُم هَياكِلَ الإِلهامِ
وَسَرَحتُم في عالِ الأَحلامِوَاِجتَلَيتُم سِرَّ الخَيالِ السامي
وَعَرَفتُم كَما عَرَفنا اللَهَلَخَرَرتُم أَمامَنا ساجِدينا
قَد سَقَتنا الحَياةُ كاساً دُهاقاًحَسُنَت نَكهَةً وَطابَت مَذاقا
وَسَقَينا مِمّا شَرِبنا الرِفاقافَتَرَناهُمُ حَيارى سُكارى
يَتَمَنّونَ أَنَّهُم لا يَعوناهَمُّكُم في الكُؤوسِ وَالأَكوابِ
آهِ لَو كانَ هَمُّكُم في الشَرابِلَطَرَحتُم عَنكُمُ قُيودَ التُرابِ
وَشَعَرتُم بِلَذَّةٍ أَو عَذابِهَذِهِ الخَمرُ لَيتَكُم تَشرَبونا
أَتَقولونَ إِنَّهُ مَجنونُأَتَقولونَ إِنَّهُ مَفتونُ
أَتَقولونَ شاعِرٌ مِسكينُكَم مَليكٍ كَم قائِدٍ كَم وَزيرِ
وَدَّلو كانَ شاعِراً مِسكيناعاشَ مِلتِن فَلَ يَكُن مَذكورا
وَهوميروسُ كَالشَيخِ كانَ ضَريراوَلَقَد ماتَ اِبنُ بُردٍ فَقيرا
أَرَأَيتُم كَما رَأى العُميانُأَفَلَستُم بِنورِهِم تَهتَدونا
عن القصيدة
«كم خفضنا الجناح للجاهلينا» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.