اسألوها أو فاسألوا مضناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسأَلوها أَو فَاِسأَلوا مَضناهاأَيُّ شَيءٍ قالَت لَهُ عَيناها
فَهوَ في نَشوَةٍ وَما ذاقَ خَمراًنَشوةُ الحُبِّ هَذِهِ إِيّاها
ذاهِلُ الطَرفِ شارِدُ الفِكرِ لا يَلمَحُ حُسناً في الأَرضِ إِلّا رَآها
السَواقي لِكَي تُحَدِّثَ عَنهاوَالأَقاحي لكَي تُذيعَ شَذاها
وَحَفيفُ النَسيمِ في مَسمَعِالأَوراقِ نَجوى تَبُثُّها شَفَتاها
يُحسَبُ الفَجرُ قَبسَةً مِن سَناهاوَنُجومُ السَماءِ بَعضَ حَلها
وَكَذاكَ الهَوى إِذا حَلَّ في الأَرواحِ سارَت في مَوكِبٍ مِن رُؤاها
كانَ يَنهى عَنِ الهَوى نَفسَهُ الظَمأى فَأَمسى يَلومُ مَن يَنهاها
لَمَسَ الحُبُّ قَلبَهُ فَهوَ نارٌتَتَلَظّى وَيَستَلِذُّ لَظاها
كُلُّ نَفسٍ لَم يُشرِقِ الحُبُّ فيهاهِيَ نَفسٌ لَم تَدرِ ما مَعناها
عن القصيدة
«اسألوها أو فاسألوا مضناها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.