وقائلة لما أردت وداعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَهاحَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
له شرحفَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُلَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي
وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةًوَقَد نَقَبَتهُ بَينَنا بِالأَصابِعِ
بَكَت فَأَرَتني لُؤلُؤاً مُتَناثِراًهَوى فَالتَقَتهُ في فُضولِ المَقانِعِ
فَلَمّا رَأَت أَنّ الفِراقَ حَقيقَةٌوَأَنّي عَلَيهِ مُكرَهٌ غَيرُ طائِعِ
تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَهاإِذا أَشرَقَت أَنوارُها في المَطالِعِ
تُسَلِّمُ بِاليُمنى عَلَيَّ إِشارَةًوَتَمسَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِعِ
وَما بَرِحَت تَبكي وَأَبكي صَبابَةًإِلى أَن تَرَكنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِعِ
سَتُصبِحُ تِلكَ الأَرضُ مِن عَبَراتِناكَثيرَةَ خِصبٍ رائِقِ النَبتِ رائِعِ
عن القصيدة
«وقائلة لما أردت وداعها» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من شروح القرّاء(١)
يصف الشاعر لحظة وداعه لمحبوبته، حيث سألته بلهجةٍ يملؤها الاستنكار والأسى: يا حبيبي، هل صحيحٌ أنك ستتسبب لي في الفجيعة والحزن الشديد بسبب فراقك لي؟ قائلة: امرأةٌ متحدثة، والمقصود هنا المحبوبة. البين: الفراق والبعد. فاجعي: الذي يسبب لي الفجيعة، وهي المصيبة أو الحزن الشديد.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.