تجاوز إلى المحتوى

وقائلة لما أردت وداعها

بهاء الدين زهيرالكاملالعصر الأيوبي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وقائلة لما أردت وداعها» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين

من شروح القرّاء(١)

يصف الشاعر لحظة وداعه لمحبوبته، حيث سألته بلهجةٍ يملؤها الاستنكار والأسى: يا حبيبي، هل صحيحٌ أنك ستتسبب لي في الفجيعة والحزن الشديد بسبب فراقك لي؟ قائلة: امرأةٌ متحدثة، والمقصود هنا المحبوبة. البين: الفراق والبعد. فاجعي: الذي يسبب لي الفجيعة، وهي المصيبة أو الحزن الشديد.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.