غبت عني فما الخبر
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«غبت عني فما الخبر» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غِبتَ عَنّي فَما الخَبَر ... ما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفا ... لا وَلا البُعدِ مُصطَبَر
لا تَلُم فيكَ عاشِقاً ... رامَ صَبراً فَما قَدَر
أَنكَرَت مُقلَتي الكَرى ... حينَ عَرَّفتَها السَهَر
فَعَسى مِنكَ نَظرَةٌ ... رُبَّما أَقنَعَ النَظَر
غَنِيَت عَينُ مَن يَرا ... كَ عَنِ الشَمسِ وَالقَمَر
أَيُّها المُعرِضُ الَّذي ... لا رَسولٌ وَلا خَبَر
وَجَرى مِنهُ ما جَرى ... لَيتَهُ جاءَ وَاِعتَذَر
كُلُّ ذَنبٍ كَرامَةً ... لِمُحَيّاكَ مُغتَفَر
أَنا في مَجلِسٍ يَرو ... قُكَ مَرأىً وَمُختَبَر
بَينَ شادٍ وَشادِنٍ ... نُزهَةُ السَمعِ وَالبَصَر
وَصِحابٍ بِذِكرِهِم ... تَفخَرُ الكُتُبُ وَالسِيَر
وَإِذا ما تَفاوَضوا ... فَهُمُ الزُهرُ وَالزَهَر
فَتَفَضَّل فَيَومُنا ... بِكَ إِن زُرتَنا أَغَر
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المعرض: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)
- عرفتها: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)
- والقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.