يامعرضن متغضبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يامُعرِضَن مُتَغَضِّباًحاشاكَ يا عَيني وَروحي
لَم تَدرِ مافَعَلَ البُكاءُ عَلَيكَ بِالجَفنِ القَريحِ
وَجَرَحتَ قَلبي بِالجَفاءِ فَآهٍ لِلقَلبِ الجَريحِ
قَبَّحتَ فِيَّ بِما فَعَلتَ وَلَستَ مِن أَهلِ القَبيحِ
إِن كُنتَ مِنّي مُستَريحاً لَستُ مِنكَ بِمُستَريحِ
فَمَتى أَفوزُ بِنَظرَةٍمِن وَجهِكَ الحَسَنِ المَليحِ
لَكَ في ضَميري ماعَلمتَ بِهِ مِنَ الوُدِّ الصَريحِ
وَكَذاكَ أَنتَ فَسَل ضَميرَكَ فَهُوَ يَشهَدُ بِالصَحيحِ
عن القصيدة
«يامعرضن متغضبا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.